هل ستطيح سوريا بالديمقراطيين في انتخابات 2014؟

هل ستطيح سوريا بالديمقراطيين في انتخابات 2014؟

هل ستطيح سوريا بالديمقراطيين في انتخابات 2014؟

واشنطن – على الرغم من أن استطلاعات الرأي العام تظهر أن غالبية الامريكيين يعارضون دعوة الرئيس باراك أوباما للتدخل العسكري في سوريا، إلا أن المسؤول المكلف باستعادة سيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب يقول إن المسألة هذه لن تلعب دوراً رئيسياً في انتخابات عام 2014.

 

ويقول النائب عن ولاية نيويورك ستيف إسرائيل، ورئيس لجنة “حملة الكونغرس الديمقراطي” إن عام 2014 “لن يكون استفتاء على سوريا بل سيكون استفتاء على الحلول.. وعلى من هو على استعداد لإنجاز الأمور والتشبث بالتحزب”.

 

وجاءت تصريحات إسرائيل في وقت ذكر فيه التلفزيون الرسمي السوري ووكالة انترفاكس للانباء أن قادة سوريا قد قبلوا اقتراح روسيا لتسليم أسلحتهم الكيميائية، وبالتالي ربما تجنب ضربة عسكرية يحاول أوباما الحصول على موافقة الكونغرس بشأنها.

 

وتابع النائب إسرائيل يقول لخدمة كريستيان ساينس مونيتر “الأمر مائع جداً الآن.. فإذا كان اتفاق روسيا صفقة حقيقية، فأعتقد أن هذه الأزمة ستتبخر بسرعة إلى حد ما.. لا أستطيع أن أتخيل أن الناخبين سيأتون بعد 14 شهراً ليقولوا إنهم سيصوتون على أساس أزمة سوريا”.

 

ولكن حتى لو لم تؤدي هذه التطورات إلى حل دبلوماسي، وواصلت الولايات المتحدة العمل العسكري، يتوقع إسرائيل تأثيراً محدوداً لذلك الأمر على الإنتخابات.

 

ويضيف قائلاً “إذا كانت الضربة سريعة.. تركز على الدخول والخروج الفوري.. وتركز على ردع القدرة على إنتاج الأسلحة الكيميائية، فأنا لا أعتقد أن الكثير من الناس سوف يفكرون في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2014 بالنقاش حول عملية عسكرية محدودة جرت في عام 2013”.

 

وهناك عدد من استطلاعات الرأي الأخيرة تظهر أغلبية الأميركيين يعارضون أي عمل عسكري تقوم به الولايات المتحدة في سوريا. فعلى سبيل المثال استطلاع لوكالة اسوشيتد برس، جرى بين السادس والثامن من سبتمبر/أيلول، وجد أن 61 في المائة من الأميركيين يريدون من الكونغرس التصويت ضد تفويض الضربات العسكرية. ونحو ربع الأميركيين فقط يريدون من المشرعين دعم مثل هذا العمل.

 

ولم يرغب إسرائيل في التعليق على نتائج الاستطلاعات، وقال ان “مهمتنا في اللجنة هي الفوز في الإنتخابات، وليس تشكيل السياسة الخارجية والأمن القومي”.

 

ويواجه الرجل تحدياً كبيراً في محاولة لتحقيق سيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب. إذ يسيطر الجمهوريون حالياً على 233 مقعداً، بينما يبلغ نصيب الديمقراطيين 200 مقعد.

 

ويقول إسرائيل، إن تصويت الكونغرس حول ما إذا كان ينبغي على الولايات المتحدة القيام بعمل عسكري في سوريا يجب أن يتقرر على أساس الضمير، وينبغي ألا ينظر إليه على أنه “مع” أو “ضد” الرئيس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث