السيناتور ميشيل باتشمان.. ملكة الهلوسات الأمريكية

السيناتور ميشيل باتشمان.. ملكة الهلوسات الأمريكية

السيناتور ميشيل باتشمان.. ملكة الهلوسات الأمريكية

واشنطن – فعلت السيناتور الأميركية ميشيل باتشمان الكثير من الأشياء المدهشة، فقد غنت “عيد ميلاد سعيد” للمغني الراحل ألفيس بريسلي يوم ذكرى وفاته. وقالت ذات مرة إن لقاح فيروس الورم الحليمي يسبب “التخلف”، وإدعت أنها حوصرت في إحدى الحمامات من قبل نساء سحاقيات.

 

ولكن “هلوسات” باتشمان الأبرز، تتعلق بالشرق الأوسط، بحسب رصد أجرته شبكة “غلوبال بوست” الامريكية.

 

فأحدث شطحات باتشمان كان قولها إن جماعة الإخوان المسلمين هي المسؤولة عن هجمات 11/9 في نيويورك، عبر مؤتمر صحفي بث عبر شبكة الأقمار الصناعية على قناة تلفزيونية موالية للحكومة في مصر يوم الاحد الماضي.

 

وهذه ليست المرة الأولى التي تقول فيها أشياء غريبة عن الشرق الأوسط، وتالياً قائمة بأبرز “الهلوسات” والمعلومات المغلوطة التي قالتها:

 

1 – عندما خاضت باتشمان حملتها الانتخابية عام 2011، قال إنها إذا فازت ستغلق فوراً السفارة في ايران، مع العلم أنه لم يكن هناك سفارة للولايات المتحدة في إيران منذ السبعينيات.

 

2 – قالت السيناتور إن إيران “تلقت رأساً حربياً نوويا” دون أن تذكر من الذي أعطاها الصاروخ، أو متى تم تسليمه أو لماذا، ولكن لا بأس لأن ذلك أساساً ليس صحيحاً .

 

3 – في عام 2012، قالت انها بدأت تحقيقاً بشأن ما إذا كانت الحكومة الأمريكية كانت مخترقة من قبل جماعة الإخوان المسلمين، مقترحة أن هو ما عابدين مساعدة هيلاري كلينتون هي السبب.

 

4 – باتشمان تعتقد أن الولايات المتحدة سوف تكون “ملعونة” إذا توقفت عن دعم رئيس الوزراء الإسرائيلي اليميني بنيامين نتنياهو .

 

5 – في عام 2011، وصفت باتشمان رئيس إيران آنذاك محمود أحمدي نجاد بأنه “حسود”.

 

6 – قالت السيناتور إن العراق يجب أن يسدد للولايات المتحدة كلفة الغزو والاحتلال.

 

7 – باتشمان تدعم الديكتاتور المصري حسني مبارك إلى النهاية. وقد اتهمت أوباما بأنه “جلس على يديه” بينما سقط مبارك في فبراير 2011. وكانت تعتقد على ما يبدو أن على الولايات المتحدة وقف حشود من الناس تتدفق إلى ميدان التحرير.

 

8 – قالت باتشمان ان أوباما “أقحمنا في ليبيا” ثم “رمانا في أفريقيا”، عندما أرسل 100 جندي إلى أوغندا. ولكن يبدو أنها لا تعلم أن ليبيا تقع أيضا في قارة أفريقيا .

 

9 – في مناظرة مع جون هانتسمان خلال الانتخابات التمهيدية الرئاسية للحزب الجمهوري في عام 2011، كشفت باتشمان عن “معلومات سرية” حول هجمات طالبان على المنشآت النووية في باكستان. والمدهش حقا هو أنه تم السماح لها بالعمل في لجنة الاستخبارات بالكونغرس.

 

10 – في عام 2007، عادت باتشمان، بعد زيارة للعراق، بفكرة أن شخصاً ما (ربما إدارة بوش؟) قد توصل إلى اتفاق مع إيران لإعطائها نصف العراق (على ما يبدو الجزء السني) ثم يديره رجال الدين الشيعي كقاعدة إرهابية سنية متطرفة ضد الولايات المتحدة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث