الزعنون يشهر كتاب مذكراته “سيرة ومسيرة”

الزعنون يشهر كتاب مذكراته "سيرة ومسيرة"

عمّان- (خاص) من شاكر الجوهري 

ناقشت اللجنة السياسية للمجلس الوطني الفلسطيني في مقر رئاسة المجلس في العاصمة الأردنية عمّان، الثلاثاء، مذكرات رئيس المجلس سليم الزعنون التي تحمل عنوان “سيرة ومسيرة”.

 

المذكرات تتكون من أربع سير كبيرة في سيرة واحدة شاملة: تقدم رؤية بانورامية للقضية وللحركة الوطنية الفلسطينية هي:

 

السيرة الذاتية الشخصية والعائلية.

 

سيرة حركة “فتح” منذ تأسيسها مرورا بمراحلها وتطوراتها المختلفة.

 

سيرة المجلس الوطني الفلسطيني الذي رأسه الزعنون منذ العام 96 في ظل ظروف فلسطينية متحولة.

 

ورابعتها سيرة تطورات ومراحل الثورة والنضال والانتفاضات الفلسطينية.

 

الكتاب يحتوي على خمسة أبواب و25 فصلا ومجموعة من الوثائق والملاحق الهامة.

 

الباب الاول: بعنوان “استهلال- لماذا هذه المذكرات- مقتطفات من أيام الصبا”، ويشتمل على سبعة فصول كاملة، يتحدث الفصل الأول منها عن حالة القلق والمرض التي ألمت به عام 1995 وحفزته للبدء في كتابة المذكرات، وفيه يتطرق الى أيام الصبا ولقاءاته وتواصله الشعري مع الشاعرين الكبيرين محمد البوصيري وأحمد شوقي. 

 

الباب الثاني: بعنوان “الانطلاقة وتطورات الحركة الوطنية الفلسطينية” ويشتمل على ثمانية فصول، يبدأ الأول منها بالحديث عن تفاصيل الإعداد للانطلاقة، وعن بداياته فيها في تشرين أول/أكتوبر 1960 على يد الشهيد أبو جهاد، وعن فتح ومبدأ الحياد، وعن الاتصالات التي جرت لحشد الدعم للانطلاقة، 

 

الباب الثالث: بعنوان “رؤساء منظمة التحرير الفلسطينية”، ويشتمل الباب على ثلاثة فصول، يتناول أولها الحديث عن مرحلة أحمد الشقيري، ويقتبس في هذا السياق المعلومات والمواقف على لسان المرحوم بهجت أبو غربية الذي كان عاصر عهد الشقيري، ويشير هنا إلى تشكيل قوات التحرير الشعبية بقيادة وجيه المدني، ثم يدخل في تفاصيل الخلافات التي نشبت داخل المنظمة واللجنة التنفيذية مع الشقيري، ثم ينتقل لمرحلة عبد المحسن قطان، ثم الى مرحلة يحيى حمودة فيكشف عن زيارة قام بها له.

 

الباب الرابع: بعنوان: “المرحلة الانتقالية من عام 1994-2011” ويشتمل على أربعة فصول، يتناول الأول منها: مؤتمر مدريد للسلام ومعركة التمثيل الفلسطيني.

 

وينتقل في الفصل الثاني إلى “حلف اليمين الدستورية من قبل أعضاء الوزارة الفلسطينية في أريحا يوم 1994-7-3، وكانت هذه أول زيارة يقوم بها الزعنون للأرض المحتلة، ويحكي عن انطباعاته عن المشاهد التي رآها في غزة والضفة، وكذلك زيارة الأهل داخل الخط الأخضر بتاريخ 8/3/1995.

 

ويخوض الفصل الثالث في: “المجلس الوطني واعادة تشكيله والمؤامرات عليه”، متطرقا في حيثياته إلى اتفاق اوسلو وعلاقته بالمجلس الوطني والمجلس التشريعي واعادة تشكيل المجلس في دورته الـ 21 عام 1996 في غزة، والعلاقة بين المجلسين الوطني والتشريعي والغاء الربط بينهما في قانون الانتخابات عام 2005 ثم استشهاد القائد ابو عمار.

 

في الفصل الرابع يتناول “الميثاق الوطني الفلسطيني” ليعالج المواد المتعلقة بالحرب والتحرير في الميثاق الوطني الفلسطيني، ثم ينتقل الى وثيقة الاستقلال لسنة 88، وبعدها يعالج الاتفاقية الإسرائيلية الفلسطينية، وخطابات الاعتراف المتبادل، ثم يتساءل في ختام الفصل: هل عدل الميثاق؟

 

الباب الخامس يشتمل على ثلاثة فصول تبدأ بالفصل الأول وهو بعنوان: “التحضير للتعامل مع إسرائيل تحت حكم شارون”، ويعالج فيه المؤلف مواضيع استعدادات المجلس الوطني لنهاية المرحلة الانتقالية وإقامة الدولة الفلسطينية.

 

واخيرا ينتقل للحديث عن ماذا حدث في الدورة الطارئة للمجلس المركزي-رام الله 2003، حيث ناقش المجلس المركزي عدة تقارير من اللجنة التنفيذية للمنظمة حول الحوار الوطني ولجنة الدستور، وتفعيل المنظمة وخطة الاصلاح، بينما يعالج الفصل الثاني قضية استحقاق أيلول 2011(عضوية فلسطين في الأمم المتحدة)، ويتحدث فيه عن الأسس القانونية للدولة الفلسطينية، حيث وثقها في دراسة قانونية أعدها وأصّلت للحق الفلسطيني في اقامة الدولة، مشيرا إلى أنه “بعد أن أغلقت الولايات المتحدة وإسرائيل كل الأبواب أمام الفلسطينيين خلال المفاوضات فانه لم يبق امام الفلسطينيين سوى خيار الصمود على الارض وفي الامم المتحدة” بحقيقة استحقاق أيلول: عضوية كاملة أم دولة غير عضو؟

 

وتشتمل ملاحق المذكرات على العديد من الوثائق والرسائل والتقارير بالغة الأهمية تتعلق جميعها بمسيرة فتح وتحركات واتصالات الزعنون.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث