إيران تحذر واشنطن من استخدام المعارضة السورية للكيماوي

إيران تحذر واشنطن من استخدام المعارضة السورية للكيماوي

إيران تحذر واشنطن من استخدام المعارضة السورية للكيماوي

طهران – كداعم أساسي للحكومة السورية، تعارض ايران بشدة الضربات الجوية الامريكية المتوقعة، وتحذر من أن “نار الطائفية” سوف تنتشر، وتقترح أن الجهاديين قد يكونون وراء هجوم 21 أغسطس/آب الكيماوي.

 

ووفقاً لمراسلات دبلوماسية مسربة، فإن إيران حذرت واشنطن منذ يوليو/تموز 2012 من أن المقاتلين السنة حصلوا على الأسلحة الكيميائية، ودعت الولايات المتحدة إلى “إصدار إنذار فوري وجاد” لجماعات المتمردين بعدم استخدامها.

 

وقالت ايران في الرسالة المسربة التي حصلت عليها خدمة “كريستيان ساينس مونيتور”، إن الولايات المتحدة بصفتها “تؤيد” المعارضة، ستكون مسؤولة عن أي استخدام للأسلحة الكيميائية من قبلهم.

 

وقد أعادت إيران تضخيم تلك التحذيرات خلال الاسبوع الماضي، في أقوى تصريحات علنية لها حتى الآن تربط بين المتمردين والأسلحة الكيميائية، مؤيدة رفض روسيا للتأكيدات الأمريكية بأن قوات الرئيس بشار الأسد هي المسؤولة.

 

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يوم الأحد “هناك معلومات استخباراتية تقول إن الجماعات التكفيرية لديها أسلحة كيميائية.. المتطرفون والتكفيريون يشكلون تهديداً للمنطقة بأسرها”.

 

وتقول إيران انها حذرت الولايات المتحدة مباشرة، في منتصف وأواخر عام 2012، و مرة واحدة على الأقل بعد ذلك، من مخاطر الأسلحة الكيميائية في صفوف الثوار. والرسائل المسربة التي كشف عنها تشير إلى تاريخي 18 يوليو/تموز، والأول من ديسمبر/كانون ثاني عام 2012 .

 

ووفقاً للترجمة التي ترافق الوثيقة الفارسية من صفحة واحدة، قالت الرسالة “هناك أخبار مقلقة عن استعدادات قوات المتمردين في سوريا لاستخدام الأسلحة الكيميائية”.

 

وتابعت الرسالة أن إيران “تحمل المسؤولية، بالإضافة إلى العناصر العنيفة، البلدان المؤيدة لها على رأسها الحكومة الأمريكية، عن أي استخدام للأسلحة الكيميائية من قبل تلك القوات المتمردة”.

 

ولا تشير الرسالة إلى إمكانية استخدام أسلحة كيميائية من قبل حكومة سوريا نفسها – صاحب ثالث أكبر ترسانة كيميائية في العالم. كما أنها لا تعترف أنه إذا تم تطبيق نفس المنطق، فإن إيران و روسيا، أقرب أنصار سوريا، ستكونان مسؤولتان عن استخدام النظام للأسلحة الكيميائية .

 

ووفقاً لمصادر مطلعة في إيران زودت “كريستيان ساينس مونيتر” بالرسائل، فإن تلك المراسلات تمت من قبل الحكومة السابقة في عهد الرئيس محمود أحمدي نجاد.

 

ورفض مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية تقديم معلومات من أجل التحقق من صحة الرسالة، قائلا “نحن لا نعلق على المراسلات الدبلوماسية”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث