منظمات إغاثة: سوريا أصبحت رواندا الجديدة

منظمات إغاثة: سوريا أصبحت رواندا الجديدة

منظمات إغاثة: سوريا أصبحت رواندا الجديدة

سوريا – مع كل يوم يمر، يبدو أن سوريا في عام 2013، تشبه إلى حد كبير رواندا في عام 1994.

 

وبينما أدى العنف المدني داخل البلاد إلى مقتل ما يزيد عن 100 ألف شخص، فقد فر الملايين الذين فقدوا منازلهم، وسبل البقاء على قيد الحياة. وهناك أكثر من مليوني شخص تدفقوا على الدول المجاورة كلاجئين؛ في حين أن هناك 7 ملايين، هم من المشردين داخليا.

 

وقال ريموند اوفينهيسير، رئيس منظمة أوكسفام الإنسانية في أمريكا، لشبكة “غلوبال بوست” إنه “لم ير شيئا من هذا القبيل ربما منذ رواندا”.

 

وتكافح مجموعات الإغاثة المحلية والدولية لتلبية احتياجات اللاجئين المسجلين بشق الأنفس.

 

وقال اوفينهيسير “في حالة لبنان، لدينا مليون لاجئ، وهذه حرفيا زيادة بين عشية وضحاها بنحو 25 في المائة لعدد السكان في ذلك البلد”.

 

وأضاف يقول “حاول أن تتخيل أن يحدث ذلك في إحدى ولايات أميركا؟ كيف كنا لنشعر لو كان لدينا مليون ونصف من الناس يأتون إلى ولاية ماساتشوستس مثلا بين عشية وضحاها.. كيف ستستوعب الموازنة العامة للدولة الزيادة في قطاعي التعليم والرعاية الصحية؟ “

 

وخلف ملايين اللاجئين المسجلين، هناك آلاف الأسر السورية اللاجئة التي تعيش على مساعدات ضئيلة أو معدومة، بعد أن رفضوا تسجيل أنفسهم كلاجئين خوفا من اعتبارهم من المعارضين للنظام، ووضعهم على القائمة السوداء من قبل النظام السوري.

 

ويقول معظمهم انهم لا يريدون سوى العودة إلى ديارهم. ولكن مع تصاعد الصراع، فمن غير المرجح أن يحدث ذلك في أي وقت قريب.

 

والشهر الماضي، اعتبر مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيريس، أن ازمة اللاجئين السوريين هي الأسوأ منذ الإبادة في رواندا.

 

وقال غوتيرس، في جلسة لمجلس الأمن لبحث الاوضاع الانسانية في سوريا “إن العالم لم يشهد تدفقا للاجئين يتصاعد بهذا المعدل المخيف منذ الإبادة الجماعية في رواندا قبل نحو عشرين عاما”.

 

وفي عام 1994، شهدت روندا حرب ابادة عرقية إثر قيام القادة المتطرفين في جماعة الهوتو، التي تمثل الأغلبية، بشن حملة إبادة ضد الأقلية من عرق التوتسي، وقتل نحو 800 ألف شخص خلال فترة لم تتجاوز 3 أشهر.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث