4 خيارات لأوباما في سوريا إذا لم يحصل على دعم الكونغرس

4 خيارات أمام أوباما في سوريا إذا لم يحصل على دعم الكونغرس

4 خيارات لأوباما في سوريا إذا لم يحصل على دعم الكونغرس

واشنطن – تبدو آفاق الرئيس الأمريكي باراك أوباما للحصول على موافقة الكونغرس على غارات جوية محدودة تشنها الولايات المتحدة في سوريا، سيئة، خصوصا في مجلس النواب.

 

ومن شأن الفشل في الحصول على موافقة مجلسي النواب والشيوخ أن يكون ضربة سياسية موجعة للرئيس، تتركة مع خيارات قليلة بشأن سوريا، تاليا أبرز أربعة منها:

 

بدء ضربات جوية بموافقة مجلس الشيوخ فقط

 

تبدو احتمالات حصول أوباما على دعم مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الديمقراطيون، أفضل من تلك بالنسبة لمجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون، رغم أن الكثير من الديمقراطيين في مجلس الشيوخ أعربوا عن تحفظات أو عارضوا بصراحة.

 

ولكن في مواجهة الناخبين فقط كل ست سنوات، أعضاء مجلس الشيوخ لديهم حرية أكثر من أعضاء مجلس النواب في تصويتهم. وفي الأسبوع الماضي، أقرت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ قرارا بمنح سلطة محدودة لأوباما لإطلاق الضربات الجوية.

 

بدء الضربات الجوية دون دعم أي من المجلسين

 

يصر مسؤولو الإدارة أن هذا لن يحدث. لكن أوباما ترك باستمرار هذا الاحتمال مفتوحا منذ 31 أغسطس/آب، عندما قدم الاعلان المفاجيء انه سيطلب من الكونغرس التصويت عليه. وقال انه اذا تمت استشارة الكونغرس، فإن تصرفات الولايات المتحدة تكون “أكثر فعالية “، لكنه أكد أيضا أن لديه “سلطة لتنفيذ هذا العمل العسكري دون تفويض من الكونغرس”.

 

وتضيف تقارير التخطيط العسكري الأمريكي الواسعة لتوجيه ضربات جوية، ثقلا لفكرة أن أوباما قد يقرر ضرب سوريا بصرف النظر عما يفعله الكونغرس. فحدود السلطة الرئاسية ترسم السيناريو الذي يجعل أوباما يمضي قدما دون موافقة المشرعين .

 

الوصول إلى نتيجتين مختلفتين بين النواب والشيوخ

 

الاحتمال الآخر هو أن مجلس الشيوخ يمرر قرارا، بينما يصوت مجلس النواب على قرار مختلف، بالنظر إلى مجموعة الضرورات السياسية التي ينبغي الوفاء بها لإرضاء المجلسين من أجل الفوز بالأغلبية.

 

وقد يأذن مجلس الشيوخ بالغارات الجوية، في حين أن مجلس النواب شديد الحساسية يمكن أن يخرج بشيء لا يرقى إلى التفويض الفوري. والرئيس هنا قد يقرر أن هذه نتيجة جيدة بما فيه الكفاية لإطلاق الضربات العسكرية .

 

الاستمرار في العمل على بناء الدعم الدولي

 

خلال عطلة نهاية الأسبوع، قال وزير الخارجية جون كيري إن المملكة العربية السعودية تدعم الضربة التي ستقودها الولايات المتحدة ضد سوريا، وأعلن وزير خارجية قطر دعم بلاده.

واقترح كيري أن الدول العربية الأخرى ستقدم الدعم قريبا. وبعد ظهر الاثنين، أصدر البيت الأبيض قائمة موسعة من الأمم الموقعةعلى بيان يدين استخدام سوريا للأسلحة الكيماوية، ويدعو إلى “استجابة دولية قوية”.

 

ولكن لا شيء من ذلك التحالف الدولي يتجاوز الإدانة اللفظية. وحتى الآن تركيا، وفرنسا، والولايات المتحدة هم من يدعمون – من غير العرب – الاستجابة العسكرية ضد سوريا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث