7 رسائل في خطاب عدلي منصور بالأمم المتحدة

7 رسائل لعدلي منصور في الأمم المتحدة

7 رسائل في خطاب عدلي منصور بالأمم المتحدة

 

القاهرة ـ يلقي الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور خطابا أمام اجتماع الدورة العادية للأمم المتحدة في نيويورك، يتضمن سبع رسائل، وذلك بحسب السفير حسين هريدي مساعد وزير الخارجية السابق وسفير مصر في الولايات المتحدة وممثلها الأسبق في الأمم المتحدة.

 

وأكد هريدي لـ”ارم” على أهمية تمثيل منصور لمصر أمام رؤساء وممثلي ووفود دول العالم لاسيما أن هذه الكلمة محط أهتمام كبير لتوضيح كافة الحقائق حول الوضع في مصر.

 

الرسالة الأولى التي يتضمنها خطاب الرئيس المؤقت ستتمحور حول حقيقة مسار التحول الديمقراطي مع وصول الرئيس المعزول محمد مرسي إلى السلطة بانتخابات قدمت صورة للشرعية باجراءات راعت النزاهة، ولكن  هذه الشرعية سقطت مع اعتداء مرسي على سيادة القانون، وسيقدم منصور بعض الأمثلة في هذا السياق منها الإعلان الدستوري الذي أصدره في نوفمبر/تشرين الثاني 2012 والذي عد إنقلابا على الشرعية الشعبية.

 

أما الرسالة الثانية، التي يحتوبها الخطاب، فتتحدث عن رعاية نظام الإخوان المسلمين للجماعات الإرهابية وقيام محمد مرسي  بالعفو عن عناصر متورطة في أعمال متطرفة كانت تقضي عقوبة السجن بأحكام قضائية.

 

وفي حين تؤكد الرسالة الثالثة المتضمنة في الخطاب على وطنية المؤسسة العسكرية التي دافعت عن الشعب في مواجهة التطرف والإرهاب، فإن فحوى الرسالة الرابعة تتعلق برؤية مصر للمستقبل الديمقراطي والأسس التي قامت عليها خارطة الطريق من حيث إقامة نظام ديمقراطي يقبل التعددية ويشارك فيه جميع القوى السياسية دون إقصاء أي فصيل على عكس فترة حكم الإخوان التي قامت على إقصاء كل القوى السياسية والانفراد بالسلطة.

 

وسيعرض منصور خط سير خارطة الطريق التي تسير حاليا في تعديل الدستور المصري الذي وضعه تيار منفرد دون الالتفاف إلى مطالب جميع فئات الشعب مما جعله يخرج مشوها بدون توافق وذلك حسب نتيجة الاستفتاء الشعبي، ومن ثم

اتمام المصالحة الوطنية التي ستعقبها الانتخابات البرلمانية والرئاسية.

 

وتتناول الرسالة الخامسة المتضمنة في الخطاب  القضية الفلسطينية وتعثر عملية السلام، وسيبين الرئيس فيها أن المسؤولية الأولى تقع على عاتق الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الذي يتعامل بسياسة الكيل بمكيالين حيال الممارسات الإسرائيلية في التعدي على المصلين الفلسطينين في المسجد الأقصى وتهديد المقدسات الإسلامية والمسيحية.

 

وتتعلق الرسالة السادسة التي ترد في ثنايا خطاب الرئيس المصري  المؤقت بالأزمة السورية حيث سيؤكد منصور في هذا السياق على الثوابت التاريخية لمصر والمتمثلة في رفضها  لحل الصراعات السياسية بالتدخل العسكري.

 

أما الرسالة السابعة التي يشتمل عليها خطاب عدلي منصور فهي ستكون بمثابة شكر للدول التي وقفت ومازالت تقف بجانب مصر في المرحلة الحالية، وخاصه الدول العربية التي ساندت إرادة الشعب المصري وقدمت الدعم المادي والمعنوي له. 

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث