ضابط بريطاني ينفي إطلاق النار على جثث في العراق

ضابط بريطاني ينفي إطلاق النار على جثث في العراق

ضابط بريطاني ينفي إطلاق النار على جثث في العراق

لندن – نفى ضابط سابق بالجيش البريطاني برتبة سارجنت الإث نين إطلاقه النار على جثث في نوبة من الغضب خلال معركة بالعراق عام 2004 وقال إنه فتح النار لأن مقاتلا عراقيا كان على وشك إطلاق النار عليه.

وأدلى بول كيلي بشهادته أمام لجنة تحقيق عامة في لندن تنظر في مزاعم عراقيين بأن قوات بريطانية ارتكبت فظائع أثناء معركة داني بوي أو بعدها قرب بلدة المجر الكبير بجنوب العراق يوم 14 مايو أيار 2004.

 

وتشمل المزاعم أن الجنود ألقوا القبض على بعض العراقيين وأعدموهم في معسكرهم ومثلوا بالجثث وعذبوا المعتقلين. وينفي معظم الجنود حدوث أي من هذا.

 

وقال دنكان استون وهو جندي سابق في كتيبة كيلي في ذلك الوقت في التحقيق الأسبوع الماضي إنه شاهد كيلي يمطر ست جثث لعراقيين في حفرة برصاص بندقية آلية وإن اثنتين منها كانتا تنتفضان.

 

وكان الدليل الذي قدمه كيلي هو أنه كانت هناك ست أو سبع جثث ملقاة أو مكومة في الحفرة ولكن كان هناك أيضا رجلان واقفان التفت أحدهما تجاهه وأشهر بندقية كلاشنيكوف لإطلاق النار عليه.

 

وقال كيلي “ما أقوله هو أنني دخلت خندقا وأشهر أحدهم سلاحا نحوي وبدأت في إطلاق النار.”

 

واضاف “أما ما إذا كنت أصبت أناسا على الأرض فلا أعلم لكن يحتمل أن أكون قد أصبت أناسا على الأرض.” وشكك كيلي في وجود استون اثناء الواقعة.

 

وجمعت لجنة التحقيق الأدلة من 60 شاهدا عراقيا بين مارس اذار ويونيو حزيران وبدأت في الاستماع إلى شهود الجيش البريطاني الأسبوع الماضي. ويتوقع صدور تقرير نهائي في أواخر 2014.

 

ولا تملك اللجنة سلطة المحاكمة لكن ممثلي إدعاء عسكريين قد يقررون استنادا إلى ما تتوصل إليه اللجنة توجيه اتهامات.

 

وفاز كيلي بميدالية الصليب العسكري تقديرا لسلوكه أثناء معركة سابقة في العراق أصيب فيها وترك الجيش في 2006 بعدما أصيب بخيبة أمل.

 

ونفى كيلي زعم استون الذي قال إنه شاهد ثلاثة جنود يضربون معتقلا عراقيا في مبنى مهجور خلال المعركة.

 

وقال: “جنودي محترفون. وهذا هو السبب. عندما كانوا على الأرض فعلوا ما يفترض بهم فعله بالضبط. لا يمكن أن أتصور أن يحدث شيء كهذا.” وأضاف أنه ينفي كل المزاعم العراقية تماما.

 

وسلمت جثث العراقيين إلى سكان محليين خارج معسكر أبو ناجي بعد يوم من المعركة ومنذ ذلك الحين ظهرت مزاعم الإعدام والتشويه.

 

وكانت القوات البريطانية جزءا من قوات تقودها الولايات المتحدة غزت العراق في عام 2003 للإطاحة بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين. وتمركزت القوات البريطانية في مدينة البصرة الجنوبية وبدأت في الانسحاب من العراق في 2009 واستكملت الانسحاب في 2011.

 

وقتل 179 جنديا بريطانيا في المجمل خلال ثماني سنوات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث