الرياض: دمشق…برلين العرب

الصحيفة تسلط الضوء على معطيات الدول الحليفة والعدوة مع سورية، واستفادة روسيا من الوضع السوري بتصاعد قوتها على حساب ضعف القوى الأمريكية والأوروبية بالشأن السوري.

الرياض: دمشق…برلين العرب

 

وتقول الصحيفة إنّ سورية قطب مؤثر على مجريات انخفاض وارتفاع التوتر في العراق ولبنان بشكل مباشر، ولا تغيب إسرائيل عن مؤثرات هذا الواقع، والذين يرسمون تكييف الصراع لصالحهم كالإيرانيين والروس، بدأوا يدركون أن عطسة دمشق أصابت بغداد بالزكام وأن بذور حرب أهلية متصاعدة في العراق تعتبر قيد الاحتمالات.

 

وتلفت إلى أنّ القوى الكبرى وجدت في سورية الهدف المثالي لإدارة الحرب بالنيابة، فلا أمريكا وضعتها في سقف اهتماماتها، لأن أوباما أظهر تردداً ليس في هذا الشأن وإنما إدارة معارك أضعفت جانب السياسة الخارجية للدولة العظمى، كالعراق وأففانستان، وبالتالي فهذه الفترة ستكون غياباً تاماً عن أي تحرك ايجابي نحو سورية، لتبقى روسيا المحرك والمدبر، في حين ظلت دول أوروبا تابعاً لأمريكا ولسياساتها.

 

وتشير الصحيفة إلى سيناريو طويل لحرب معقدة قد تتغير فيها موازين القوى، لكن روسيا تبقى المعادل الثابت في الدعم العسكري الذي قد يرجح قوة الأسد، ولكنه لا يعطيه الانتصار.

 

سورية هي من يرسم أمن المنطقة في السنوات القادمة، والصراع عليها يشبه صراع الغرب والشرق على برلين، فهي مفتاح أزمات الداخل العربي وتجديد حرب باردة بين الأصدقاء الأعداء في الشرق والغرب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث