زواج الأخت الصغرى قبل الكبرى يتسبب بمشكلات في السعودية

زواج الأخت الصغرى قبل الكبرى يتسبب بمشكلات نفسية واجتماعية في السعودية

زواج الأخت الصغرى قبل الكبرى يتسبب بمشكلات في السعودية

السعودية – منال؛ فتاة سعودية في مقتبل العمر، رغم ما حباها الله من “جمال وتواضع” تزوجت شقيقتها الصغرى قبلها، ما ضيق الخناق عليها بسبب العادات والتقاليد، فقد حاصرها الأهل والأقارب وأحرجوها بنظراتهم وتساؤلاتهم ما دفعها إلى تحاشي المناسبات للهرب من نظراتهم، إلى أن فُرِضت عليها العزلة “وفقاً لصحيفة محلية”.

 

قصة منال تنطبق على الكثيرات ممن يحكمهن العرف في مجتمعاتنا الشرقية؛ وخاصة في مجتمع محافظ كالسعودية، يتخذ من زواج الأخت الكبرى مبدأً ثابتاً، إلا أن ازدياد ظاهرة العنوسة، دفع الكثير من الأهالي إلى التغاضي عن المبدأ والقبول بزواج الأخت الصغرى في بعض الحالات، إلا أن ذلك ينكس نفسياً واجتماعياً على الأخت الكبرى لتلاحقها مضايقات اجتماعية من محيطها الذي يعتبر أن فرصتها بالزواج قد ضاعت، ويري ذلك عيباً وانتقاصاً فيها، ما قد يؤخر زواجها، أو يجعلها مطمعاً للمتزوجين الذين يطلبونها كزوجه ثانية أو ثالثة، أو زوجه لأرمل، أو حتى شاب ولكن لديه مشكلات.

 

ويعاني مجتمع المملكة العربية السعودية نسب عنوسة مرتفعة إذ كشفت دراسة في 2010 أن عدد الفتيات العوانس في المملكة مرشح للتزايد من 1.5 مليون فتاة حالياً (في 2010) إلى نحو أربعة ملايين فتاة في السنوات الخمس المقبلة.

 

وكانت إحصائية سعودية رسمية صدرت في نوفمبر/تشرين الثاني 2010 قد عرفت العانس بأنها “الفتاة التي تجاوزت 32 عاماً دون أن تتزوج”.

 

وفي العام 2009، طالب باحث اجتماعي سعودي بتدريس مهنة “الخطاب والخطابة” في الجامعات السعودية لمواجهة الارتفاعات المتزايدة لحالات العنوسة.

 

وكانت بعض القبائل السعودية قد بدأت -قبل بضعة سنوات- بوضع ضوابط ملزمة لتحديد مهور الزواج المرتفعة، والتي تشكل عائقاً أمام زواج الكثير من الشباب السعودي، الذين يحجمون عن فكرة الزواج لحين تدبر الأمر، ما يرفع عدد العوانس في بلد تحتل القبلية فيه مكانة رئيسية لدى أفرادها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث