كيري يصل رام الله لدفع عملية السلام

كيري يصل رام الله لدفع عملية السلام

كيري يصل رام الله لدفع عملية السلام

 

رام الله ـ ذكرت وسائل إعلام عبرية أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، نجح في إقناع الرئيس محمود عباس في العودة إلى المفاوضات مع اسرائيل، حيث تم الإعلان عن ذلك في مؤتمر صحافي الليلة.

 

وقال كيري للصحفيين في العاصمة الأردنية عمان “توصلنا لاتفاق يضع أساسا لاستئناف المفاوضات المباشرة بشأن قضايا الوضع النهائي بين الفلسطينيين والاسرائيليين”.

 

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري وصل على متن مروحية أردنية الجمعة إلى مدينة رام الله في الضفة الغربية، والتقى الرئيس عباس في مقر المقاطعة.

 

وتأتي زيارة كيري المفاجئة إلى الضفة الغربية، كمحاولة أخيرة في جولته إلى الشرق الأوسط، بعد لقائه كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الجمعة في العاصمة الأردنية عمان.

 

ونقلت صحيفة يديعوت احرنوت العبرية الجمعة، عن وزير العمل الفلسطيني أحمد المجدلاني قوله أن خطة كيري تشمل إطلاق سراح 350 أسير من سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث تتم عملية إطلاق سراحهم على مراحل خلال الشهور القادمة.

 

وكان عريقات اجتمع مع كيري في العاصمة الأردنية عمان، واطلعه على موقف القيادة الفلسطينية الذي اتخذته خلال اجتماعها الذي استمر حتى ساعة متاخرة من الليلة الماضية، حيث رفضت معظم الفصائل الفلسطينية المقترحات التي قدمها كيري.

 

ويشترط الفلسطينييون من أجل العودة للمفاوضات تحديد مرجعية واضحة للتفاوض على أساس حدود عام 1967، ووقف الاستيطان، ووضوح في قضية إطلاق سراح الاسرى.

 

وقال الكاتب والمحلل السياسي خليل شاهين لـ”ارم”، ان التحضيرات والمشاورات توحي أن كيري يسعى إلى خلق اختراق في الموقف الفلسطيني، دون أن يكون هناك توفر للظروف الملائمة من أجل ذلك الاختراق.

 

وقال شاهين إن زيارة كيري الطارئة إلى رام الله، لن تكون نهاية جهوده في إطلاق المفاوضات، فهناك زيارة جديدة للمنطقة بعد أسبوع، سيحاول من خلالها إكمال ما بدأه من مساع لإحياء عملية السلام.

 

واعتبر شاهين ان واشنطن تستخدم أسلوب “العصا والجزرة” مع الفلسطينيين، حيث تحاول إقناعهم بالعودة للمفاوضات دون أن تعمل أو تكترث للشروط الفلسطينية بذلك، أو تقديم التزام من قبلها بها وبالضغط على اسرائيل، مشيرا إلى أن الموقف الفلسطيني شكل اختبارا جديا للمساع الأمريكية وجهودها في عملية السلام.

 

وتابع شاهين إن الإدارة الأمريكية لا تتبنى المطالب والشروط الفلسطينية لاستئناف المفاوضات، بل تركز على اطلاق المفاوضات ومناقشة ملفي الأمن والحدود، دون أن ترى ضرورة لوقف الاستيطان، وهو ما يعني أن كيري لم يضغط على نتنياهو في هذا الملف، وينحاز للموقف الإسرائيلي.

 

ورأى شاهين أن الإدارة الأمريكية تريد أن تطلق عملية المفاوضات بأي شكل كان، وأن يكون هناك أي شكل من أشكال المفاوضات حتى يتسنى لها التفرغ لملفات مهمة في المنطقة أبرزها ملفي مصر وسوريا، عبر تقديم اغراءات بإقامة مطار صغير، والعمل في حقول الغاز.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث