النظام السوري يجنس المقاتلين العرب المساندين له

النظام السوري يجنس المقاتلين العرب المساندين له

النظام السوري يجنس المقاتلين العرب المساندين له

إرم – خاص

 

قالت مصادر عربية، إن مشروع التسوية السياسي للأزمة السورية، الذي قد يطرح بعد الضربة العسكرية المتوقعة على سوريا أو كبديل عن هذه الضربة في حال العدول عنها، يتضمن التزام أطراف الأزمة السورية بسحب العناصر العربية و الأجنبية المنخرطة في الصراع الداخلي السوري، بما في ذلك عناصر حزب الله وعناصر الحرس الثوري الإيراني والميليشات العراقية التي اتسع نطاق دعمها للقوات النظامية السورية في الأشهر الأخيرة.

 

وقالت المصادر إن القوى غير السورية في الأزمة باتت من أبرز القضايا الشائكة التي تعيق الوصول إلى تسوية سياسية للأزمة السورية سيما وأن هناك إعتماداً متزايداً من النظام السوري على القوات الأجنبية بعد تفاقم حالات الانشقاق داخل الجيش السوري وإنعدام الثقة في العديد من قياداته.

 

وأوضحت المصادر أن النظام السوري يستبق الحديث عن سحب الاجانب كأحد عناصر التسوية، بالقيام بعمليات تجنيس واسعة لعناصر من حزب الله وعناصر الميليشات العراقية وعناصر إيرانية لتبرير إستمرار بقاءهم في سوريا وإضفاء طابع شرعي على دورهم في دعم النظام السوري.

 

وتقول مصادر عربية إن هناك تفهماً عربياً ودولياً لأهمية تصفية المجموعات المسلحة الأجنبية كجزء من أي تسوية سياسية في سوريا، لكن هذا التفهم يصطدم بالوجود الأجنبي المساند للنظام والذي قد لا تتوفر آليات كافية للتأكد من انسحابه من سوريا في أي تسوية سياسية مقبلة.

 

وقالت المصادر العربية إن دولا عربية طلبت ضمانات دولية من أن الانسحاب الأجنبي من سوريا لن يكون أحادي الجانب وأن الحديث عن المليشات الأجنبية المسلحة يجب أن ياخذ بعين الاعتبار الدور الذي تقوم به الميليشيات الأجنبية الموالية للنظام وضرورة إنهاء هذا الوجود قبل الحديث عن المجموعات الأجنبية الأخرى.

 

وقالت المصادر العربية إن الدول التي تساند المعارضة السورية وتسعى إلى تقويض نظام بشار الأسد باتت على قناعة بضرورة تطوير المعارضة السورية المسلحة لكي تكون المكون العسكري الوحيد في الساحة السورية بحيث لا يكون هناك أي فراغ، إذاً ما تم الاتفاق على سحب العناصر الأجنبية وإنهاء وجودها في الساحة السورية.

 

وقالت هذه المصادر إن عناصر الجيش الحر وعناصر عسكرية محترفة تتولى هذه المهمة، وهي بصدد عملية تنظيمية واسعة بمساعدة دول عربية واجنبية، لسد كل الثغرات التي واجهت الجيش الحر وجعلته مضطراً للتحالف مع قوى متشددة غير مقبولة من المجتمع الدولي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث