شياب السعودية يتصيدون شابات اليمن

شياب السعودية يتصيدون شابات اليمن

شياب السعودية يتصيدون شابات اليمن

الرياض – ريمون القس

 أشارت الرياض إلى تنامي ظاهرة الزيجات الحدودية لمواطنين سعوديين كبار في السن من فتيات يمنيات وطالبت المملكة العربية السعودية مواطنيها “التعاون مع الجهات الرسمية والإبلاغ عن حالات الولادة”.

وقالت صحيفة “عكاظ” السعودية إن الجهات المختصة، شددت على أهمية الإبلاغ عن أي حالات ولادة لزوجة أجنبية وزوج سعودي أو لزوجة سعودية وزوج أجنبي لاسيما في المناطق الحدودية المتاخمة لليمن وذلك بعد أن لوحظ كثرة زواج كبار السن في المناطق الحدودية من فتيات يمنيات، الأمر الذي يتطلب إبلاغ المستشفيات والمستوصفات والمراكز الصحية الحكومية والأهلية بأهمية التعاون مع الجهات الرسمية والإبلاغ عن حالات الولادة.

وأشار “علي زعلة” المتحدث الرسمي لإمارة منطقة جازان المتاخمة للحدود اليمنية إلى “تنامي ظاهرة زواج بعض المواطنين وخاصة كبار السن من فتيات يمنيات دون الحصول على موافقة من الجهات المختصة لاسيما في القرى الحدودية بحكم الجوار والامتداد القبلي”.

 

وذكر “زعلة” إن إمارة جازان تبذل جهودها للحد من تزايد هذه الحالات من خلال التعاميم الدورية لمحافظي المحافظات ورؤساء المراكز بهدف التأكيد على مشايخ وعرائف القبائل بضرورة توعية الأهالي بعدم نظامية هذه الزيجات إلى جانب التعليمات المبلغة لمأذوني الأنكحة بعدم إجراء أي عقد من هذا القبيل.

ويعيش في السعودية أكثر من مليون يمني، ونسبة كبيرة منهم دخلوا الأراضي السعودية بطريق غير شرعية نظراً للحدود البرية الطويلة بين البلدين، بالإضافة إلى التقارب القبلي بين اليمن الفقيرة -التي تسجل أحد أعلى معدلات سوء التغذية المزمن عند الأطفال بعد أفغانستان- وبين السعودية صاحبة أكبر اقتصاد عربي وأكبر مصدر للنفط الخام في العالم.

 

والحدود التي يبلغ طولها حوالي 1800 كلم بين الدولتين الشقيقتين، تشكل أكبر ثغرة لتهريب البشر إلى السعودية التي تشعر بقلق بسبب تدفق المهاجرين بصورة غير مشروعة والمخدرات والأسلحة لهذا استثمرت مليارات الدولارات لتعزيز الحدود على مدى السنوات العشر الماضية.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث