خيبة أمل قوية في مدريد بعد الإخفاق في تنظيم الأولمبياد

خيبة أمل قوية في مدريد بعد الإخفاق في تنظيم الأولمبياد

خيبة أمل قوية في مدريد بعد الإخفاق في تنظيم الأولمبياد

إرم – (خاص) نورالدين ميفراني

أجهش الآلاف من الجماهير المحتشدة في وسط العاصمة مدريد بالبكاء بعدما أقصيت المدينة من الدور الأول  خلال تصويت اللجنة الأولمبية الدولية على المدينة التي ستنظم أولمبياد 2020 و الذي فازت طوكيو اليابانية بشرف تنظيمه بعد منافسة في  النهائي مع اسطنبول التركية .

 

و شعر سكان مدينة مدريد بالصدمة وخيبة الأمل بعدما كان الجميع يتوقع فوزها بسهولة لعدة أسباب أبرزها أنها فشلت مرتين في 2012 و 2016 و كانت قريبة دائماً من الفوز، كما قدمت ملفا متكاملاً حظي بإعجاب لجنة التقويم التي جعلتها في المرتبة الأولى .

 

و اتهمت الجماهير في تصريحات لوسائل الإعلام الحاضرة اللجنة الأولمبية بعدم النزاهة كما أن هنالك من وصفها بالعصابة والمافيا التي تسيطر على الألعاب الأولمبية وسوقها المالي .

 

كما أعرب عدة رؤساء اتحادات إسبانية عن خيبة أملهم في النتيجة واعتبروها صدمة قاسية للرياضة الإسبانية التي تتواجد حالياً ضمن القمة في عدة مجالات وتستحق أن تنظم الأولمبياد للمرة الثانية في تاريخها بعدما فازت برشلونة بتنظيم أولمبياد 1992 .

 

و حصلت مدريد على 45 صوتاً مقابل 49 لاسطنبول التركية في تصويت ثانٍ لكونهما جاءا بعد طوكيو في التصويت الأول بنفس الأصوات،  لتتكبد الخسارة الرابعة في مشوارها بعد الفشل في تنظيم أولمبياد 1972 الذي فازت به ميونيخ والثاني أمام لندن 2012 والثالث أمام ري ودي جنيرو البرازيلية 2016، علماً بأنها في المحاولة الماضية احتلت الصف الثاني في التصويت .

 

وكانت مدريد وخلفها إسبانيا تعول على تنظيم الأولمبياد لتحريك اقتصادها الذي يعاني من أزمة خانقة أدت لتزايد البطالة وإفلاس عدة شركات ومؤسسات بنكية .

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث