قصر التين في الإسكندرية تسجل ضمن الآثار الإسلامية ـ القبطية

قصر التين في الإسكندرية تسجل ضمن الآثار الإسلامية ـ القبطية

قصر التين في الإسكندرية تسجل ضمن الآثار الإسلامية ـ القبطية

 

القاهرة ـ قرر المجلس الأعلى للآثار المصرية السبت تسجيل قصر رأس التين الذي شيده محمد علي باشا (حاكم مصر في القرن التاسع عشر) في مدينة الإسكندرية، ضمن الآثار الإسلامية القبطية وهو من القصور المميزة التي تركتها أسرة محمد علي باشا.

 

وقال وزير الدولة لشؤون الآثار محمد إبراهيم أن قرار المجلس يأتي لأهمية القصر من الناحية المعمارية والتاريخية وما يتضمنه من عناصر فنية وزخرفية ويأتي ضمن سلسلة من قرارات تسجيل بعض المباني والقصور التاريخية ذات القيمة التاريخية ضمن عداد الآثار لحمايتها وإجراء أعمال الصيانة الدورية المطلوبة.

 

وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار مصطفى أمين أن القصر قد بني في عام 1834 على الطراز الأوروبي ثم أعيد بناؤه في عصر الملك فؤاد (والد الملك فاروق آخر ملوك مصر) وأنشئت أجنحة إضافية ويحتوي على عدد من القاعات المذهلة أهمها صالون الوزراء وقاعة الفرمانات والقاعة القوطية التي شيدها الملك فؤاد علي الطراز البيزنطي والإسلامي والروماني وأجنحة الملك والملكة والأميرات.

 

ويضم أيضاً القاعة الرخامية والقاعة المستديرة التي وقع فيها الملك فاروق وثيقة التنازل عن العرش.

 

ورغم التجديدات بقي باب القصر القديم بكل عظمته، ويتكون من ستة أعمدة من الغرانيت تعلوها تيجان من النحاس كتب عليها «العدل ميزان الأمم».

 

ويحتوي القصر، وفقا لصحيفة الحياة اللندنية، على أفخر أنواع الأثاث المستورد والتحف والصور الفنية الرائعة وهي باقية كما تركها الملك فاروق يوم رحيله عن مصر في 26 تموز/ يوليو 1952.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث