خطف وقتل وأعمال شغب في السجون اللبنانية

خطف وقتل وأعمال شغب في السجون اللبنانية

خطف وقتل وأعمال شغب في السجون اللبنانية

بيروت – (خاص) من هناء الرحيم أقدم عدد من السجناء في أحد السجون اللبنانية في منطقة البقاع على خطف زميل لهم لنحو 24 ساعة، ولم يطلقوا سراحه إلا بعد مفاوضات بين إدارة السجن والخاطفين.

  وكان خلافاً بين سجناء وقع قبل يومين من عملية الخطف، ثم تطورإلى الضرب وتبادل الشتائم بين الطرفين اللذين هدد كل منهما الآخر بتدفيعه الثمن، و لم تلبث  تهديدات السجناء أن تحولت إلى حقيقة عندما أقدم سجناء على خطف سجين من الصف الآخر واقتادوه بالقوة إلى داخل زنزانتهم، وقد حصلت عملية الخطف داخل أروقة السجن أثناء عودة المخطوف من لقاء ذويه في الزيارة الأسبوعيّة.

لم يكن أمام إدارة السجن  سوى إجراء مفاوضات مع الخاطفين لمدة استمرت زهاء 24 ساعة، مستخدمة الترهيب حيناً والليونة أحياناً، أفضت بعدها المفاوضات إلى إطلاق سراح السجين المخطوف الذي كان قد أشبع ضرباً وإهانة طوال فترة احتجازه.

ولا تقف الأمور عند هذا الحد في سجون لبنان بل وصلت إلى حدود تلقي الضباط تهديدات من السجناء أنفسهم، وهذا ما حصل مع أحد ضباط السجن الذي تلقى عدة اتصالات على هاتفه النقّال، سمع خلالها عبارات نابية وتهديدات تحذره من عواقب تصرفاته، وبعد تمعّنه جيداً بنبرة صوت المتصل، اشتبه بأحد السجناء الذي اعترف بفعلته بعدما عثر بين أمتعته على هاتف خلوي يحمل نفس الرقم الذي ظهر على شاشة هاتف الضابط، ليصار بعدها إلى إصدار أوامر بنقل السجين إلى سجن رومية.

وغالباً ما تكتظ السجون اللبنانية بما يفوق طاقتها الاستيعابية، وتشهد كثير منها أعمال شغب يتخللها إحراق أمتعة وفرش، وتشطيب لبعض السجناء أجسادهم بأدوات حادة. ومن أبرز الأحداث التي حصلت داخل أسوار أحد السجون، إقدام أحد النزلاء على قتل زميل له بواسطة سكين لأسباب تعود إلى خلافات سابقة بينهما.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث