مصر: حملة شعبية تطالب بإسقاط لجنة الخمسين

مصر: حملة شعبية تطالب بإسقاط لجنة الخمسين

مصر: حملة شعبية تطالب بإسقاط لجنة الخمسين

القاهرة – (خاص) من أحمد المصري وعمرو علي

 

أطلق عدد من النشطاء السياسيين من المعارضين للجنة الـ50  لتعديل الدستور في مصر، حملة شعبية، لجمع التوقيعات لإسقاط لجنة تعديل الدستور الجديد تحت شعار  “دستور جديد أولا”.

 

وتسعى اللجنة للمطالبة بحل لجنة التعديل الدستور الحالي، وإنشاء لجنة جديدة تمثل المجتمع المصري، فضلاً عن كتابة دستور جديد يمثل ثورة يناير، وموجتها في 30 يونيو.

 

كما تهدف الحملة إلى جمع أكثر من مليون توقيع من المواطنين لإسقاط لجنة الـ 50 لتعديل الدستور وإقامة دستور جديد للبلاد تحت شعار “دستور جديد للبلاد” وإقامة مؤتمرات شعبية في المناطق والمدن.

 

وأكد محمد عطية، المتحدث باسم تكتل القوى الثورية، وأحد مؤسسي الحملة  لـ”إرم”، على أنّ الحملة التي أطلقها النشطاء تقوم على النزول في الشوارع والقرى والمحافظات لعمل لقاءات جماهيرية وجلسات نقاش للتوعية  بدستور جديد للبلاد ، مشيراً إلى أنهم سيتواصلون مع جميع القوى السياسية المعارضة للجنة والمطالبة  بدستور جديد.

 

وقال عطية، إنّ لجنة تعديل الدستور لا تمثل الشعب المصري  وقامت بإقصاء أغلب طوائف الشعب والثوار في مصر، وتكرر تجربة دستور 2012 بعد أن جاملت “حملة تمرد” وعدد كبير من السياسيين، في الوقت الذي تجاهلت فيه القوى الثورية وأغلب الطوائف الشعبية، مؤكداً على تمسكهم بإقامة دستور جديد للبلاد بدلاً من تعديل دستور  2012 المعطل.

 

وأضاف عطية أنّ الحملة ستكون  في كل مكان على مستوى الجمهورية، وسيتم توزيعها على المواطنين  لتعريف ما معنى دستور حقيقي للبلاد، وتوفير مساحة  للمواطنين للإدلاء برأيهم. 

 

واكد عطية على أنهم سينظمون مؤتمراً جماهيرياً خلال أيام بعد الانتهاء من تصميم الشكل النهائي  للحملة،  وإنهم بصدد مناقشة الحملة مع عدد من القانونيين والسياسيين والرموز الوطنية وبعض الشخصيات العامة لتفعيل حملة دستور جديد للبلاد 2013.

 

في ذات السياق، أعلنت حركة “إخوان بلا عنف” عن اعتزامها رفع دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري لإبطال عمل اللجنة لعدم تمثيل جميع التيارات السياسية، مضيفة أنّ إقصاء الاخوان من لجنة الخمسين يؤكد أن النظام الحالي لا يفرق بين من تورّط في العنف ومن لم يتورط.

 

وأشارت الحركة إلى أنّ السياسات التي يتم التعامل بها تزيد من الاحتقان الموجود حالياً بالشارع، حيث لا يعبر التمثيل عن كافة أطياف المجتمع بشكل كامل حتى يخرج الدستور معبراً عن الهوية الاسلامية للدوله المصرية، ورفضت أحزاب “الوطن والأصالة والفضيلة” أعضاء التحالف الوطني الذي يرأسه “الإخوان” تشكيل لجنة الخمسين لوضع الدستور، ووصفته بأنه لا يعبر عن المجتمع المصري، مضيفة “هي في النهاية لجنة معينة لا تعبر عن المصريين، وقرار تشكيلها باطل وما بني على باطل فهو باطل”.

 

على عكس ما حدث في الجمعية التأسيسية لوضع دستور 2012 المعطل، الذي كان يعبر عن فئات المصريين وكان يعمل في العلانية، مؤكدين أنهم لم يقدموا ترشيحات للجنة الخمسين.

 

وأضافت الأحزاب في بيان لها “إنّ ما حدث من تمثيل الأحزاب الإسلامية بفردين أحدهما لا ينتمي لحزب سياسي يؤكد السياسية الحالية في إقصاء الإسلاميين من الحياة السياسية”.

 

في سياق متصل قال الدكتور عبدالله الناصر حلمي ممثل اتحاد القوى الصوفية وآل البيت إن تجاهل الصوفيين والقبائل العربية سيجعلهم يحشدون للتصويت على الاستفتاء على تعديل الدستور بـ”لا”.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث