الخليج: التعليمات الأوروبية

الصحيفة تسلط الضوء على تداعيات القرار الأوروبي بشأن وقف تمويل المؤسسات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، وتضيف الصحيفة أن الكيان لا يخشى القرار الأوروبي بحد ذاته بقدر ما يخشى تاثيره على بقية دول العالم للضغط عليه.

الخليج: التعليمات الأوروبية

 

وتضيف الصحيفة أن الضمير الغربي لم يصح فجأة، لأنه طوال عقود كان يرى الانتهاك “الإسرائيلي” لكل القوانين ولكل المعايير الأخلاقية، ولم يحرك ساكناً بل كان يؤيدها بأشكال مختلفة، إلا أن البلدان الغربية التي بدأت ترى أن المنطقة تموج بالتغيرات، وهي تغيرات لن تكون في المدى البعيد من مصلحة الكيان الصهيوني حتى وإن بدت في المدى القصير كذلك.

 

وتقول إنّ هذه التغيرات في بعدها الحالي تقدم فرصة من أجل الوصول إلى تسوية، تحمي المصالح الغربية في المدى البعيد، فالغرب يتحرك على خط يتناقض مع الخط الذي يسير عليه القادة الصهاينة، فالغرب يرى مصالحه ولا تعميه الأيديولوجيات، والصهاينة يتمترسون في خنادق التطرف الأيديولوجي لا يرون أبعد من الوقت الذي يعيشون فيه، ولذلك، فإن التحرك الغربي يأتي ليقول لهم إن عليهم أن ينتقلوا إلى موقع المرونة. 

 

وتتختم الصحيفة قائلة بأن الكيان يخشى تداعيات القرارات الأوروبية أكثر مما يخشى القرار في حد ذاته، ولذلك، فهو يضغط من أجل تأجيل تنفيذها، فهل سيخضع الأوروبيون؟

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث