خبراء: الإخوان يحاولون تركيع مصر بممارسة الإرهاب

خبراء: الإخوان يحاولون تركيع مصر بممارسة الإرهاب

خبراء: الإخوان يحاولون تركيع مصر بممارسة الإرهاب

القاهرة – (خاص) من محمد عبد الحميد

 

أكد الدكتور ثروت الخرباوي القيادي المنشق عن جماعة الإخوان المسلمين، والخبير في شؤون الجماعات الإسلامية، إن محاولة اغتيال اللواء محمد إبراهيم وعزل محمد مرسي وغيرها من أحداث العنف الأخيرة التي تشهدها مصر منذ قيام ثورة 30 يونيو، هي ناتجة عن تحالف تنظيم الإخوان المسلمين مع تنظيم القاعدة وحركة حماس والجماعات الجهاديه التي تعتنق تكفير المجتمع.

 

وتسعى إلى فرض سطوتها على البلاد، من خلال تلك العمليات الإرهابية الموجودة في أدبيات الإخوان، وأوصى بها عراب الجماعة “سيد قطب” في فترة الستينات، وهى من الفقرات الأساسية في كتابه “علامات على الطريق”.

 

وأضاف الخرباوى في تصريحات خاصة لـ”إرم”: قيادات جماعة الإخوان رغم وجود غالبيتها في السجن إلا أنها لا تزال قادرة على التواصل مع الخارج من خلال رسائل شفهية يتم توصيلها عبر الزيارات التي تسمح بها إدارة السجن لأسرهم، وأصدقائه ، والمحامين الموكلين للدفاع عنهم، وحضور التحقيقات التي تجريها النيابة، ولذا فعلى الأجهزة الأمنية تفريق هؤلاء السجناء وإحكام مراقبتها للزيارات.

 

من جهته يؤكد اللواء محسن حفظي – مساعد وزير الداخلية الأسبق – أن تلك النوعية من العمليات الإرهابية كانت متوقعة من قبل قيادات جماعة الإخوان والتي لا تستهدف فقط وزير الداخلية وإنما قد تستهدف وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي في الفترة المقبلة كنوع من الإرهاب لإجبار الحكومة المصرية على الرضوخ لطلبات الجماعة وتنفيذ شروطهم.

 

وقال اللواء حفظي، أن قيادات الإخوان ترى أن السبيل الوحيد الآن لخروجهم من المأزق الذي وضعوا لأنفسهم فيه هو إرهاب الدولة ، وقد شاهدنا ذلك من قبل في تصريحات البلتاجى من فوق منصة رابعة العدوية، بأن العنف سيتوقف في اللحظة التي يعود فيها مرسي للحكم ، وأن هناك خطوات تصعيديه لا يتخيلها أحد.

 

وأردف اللواء حفظي قائلا : العمليات الإرهابية من تفجيرات وقتل شخصيات عامة ومشاهير هو آخر ماتبقى في جعبة الإخوان، وهى سياستهم في الفترة المقبلة التي تهدف إلى تركيع الحكومة والشعب عبر سلسلة من العمليات الإرهابية التي تستهدف الشخصيات السياسية والإعلامية البارز.

 

لافتاً إلى أنه لا يستبعد أن تكون تلك العملية الإرهابية قد تمت بالتعاون بين الإخوان وعناصر إجرامية من حركة حماس والجماعات الجهادية في سيناء، وأن الفترة المقبلة على مصر ستكون عصيبة، وقد تشهد تكرار لحوادث السيارات المفخخة وزرع قنابل في الشوارع والميادين.

 

وذلك ما لم تتخذ الأجهزة الأمنية إجراءات مشددة تجاه تلك الجماعات الإرهابية بالقبض على بقية العناصر المشتبه فيها، وأحكام السيطرة على المنطقة الحدودية بين مصر وغزة وغلق كافة الأنفاق، كما يجب أن تقف وسائل الإعلام وكافة طوائف الشعب صفاً واحداً لدعم الجيش والشرطة في تلك الحرب البشعة مع الإرهاب الأسود الذي يهدد مستقبل مصر وأمنها.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث