هل اقتربت روسيا من تأييد العمل العسكري ضد الأسد؟

هل اقتربت روسيا من تأييد العمل العسكري ضد الأسد؟

هل اقتربت روسيا من تأييد العمل العسكري ضد الأسد؟

سوريا – بينما يدرس الكونغرس الأميركي العمل العسكري ضد سوريا، تمسك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشكوكه حول احتمال أن قوات الحكومة السورية هي المسؤولة عن هجوم الأسلحة الكيميائية في الشهر الماضي.

 

لكن بوتين قدم أيضا تلميحا بأنه يمكن إقناعه لدعم التدخل في الصراع السوري، إذا أذن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بذلك.

 

وقال بوتين في مقابلة تلفزيونية مع شبكة التلفزيون الروسي إنه يعتقد أن اللقطات التي بثت من آثار الهجوم الكيميائي المزعوم “رهيبة”، لكنه أضاف أنه لم يكن مقتنعا بالأدلة المقدمة من قبل الولايات المتحدة وحلفائها بأن بشار الأسد هو المسؤول، وفقا لصحيفة لوس انجلوس تايمز .

 

وأضاف بوتين “هذه لقطات لا توفر إجابات على الأسئلة التي طرحتها أنا شخصيا.. هناك رأي بأن (اللقطات) تم إعدادها من قبل نفس المتمردين الذين نعرف، وتعرف الادارة الاميركية، ارتباطهم مع تنظيم القاعدة سيئ السمعة والمعروف بقسوته”.

 

ووصف بوتين استخدام أسلحة الدمار الشامل بأنه جريمة، وقال إن روسيا “سوف تتخذ موقفا مبدئيا” في حال حصلت على “بيانات دقيقة موضوعية حول الذين ارتكبوا هذه الجرائم”.

 

وعندما سئل من قبل صحيفة نيويورك تايمز عن احتمال تعرضه لضغوط من أجل دعم الضربة ضد سوريا، أجاب بوتين بالقول “أنا لا أستبعد ذلك”، مقدما تلميحا إلى أنه يمكن إقناعه بدعم التدخل العسكري ضد الحكومة السورية.

 

وترى شبكة “بي بي سي” البريطانية أن تلميح بوتين بأن هناك احتمال لموافقته على دعم الضربة الغربية لسوريا، هو شيء لم يحدث من قبل، ويعطيه إمكانية المناورة والتملص”.

 

ورغم تلك التلميحات، إلا أن بوتين أكد على ضرورة قيام مجلس الأمن الدولي بتفويض استخدام القوة، وهو أمر فشلت فيه الهيئة الدولية حتى الآن، بسبب اعتراض روسيا والصين.

 

وقال بوتين “أريد أن ألفت انتباهكم إلى حقيقة واحدة أساسية جدا.. فوفقا للقانون الدولي المعمول به، فإن الإذن باستخدام القوة ضد دولة ذات سيادة، لا يعطى إلا من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.. وأي أسباب أخرى، أو طرق لتبرير استخدام القوة ضد دولة مستقلة غير مقبولة ولا يمكن وصفها إلا بالعدوان”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث