اتهام شباب ثورة 25 يناير بالتجسس لأمريكا وقطر

اتهام شباب ثورة 25 يناير بالتجسس لأمريكا وقطر

اتهام شباب  ثورة 25 يناير بالتجسس لأمريكا وقطر

 

القاهرة – (خاص ) من محمد عبد الحميد

بات عدد من شباب ثورة 25 يناير2011 ، الذين أطاحوا بحكم الرئيس الأسبق حسنى مبارك موضع اتهام بالتخابر والعمالة لجهات أجنبية، وأن مشاركتهم في تلك الثورة وما تلاها من أحداث كان تنفيذا لمخطط محكم الهدف منه زعزعة إستقرار مصر والعمل على تخريب البلاد.

 

وذلك وفق قضية مطروحة حاليا أمام النائب العام تقدم بها المحامي د.سمير صبري ضد كلاً من أحمد ماهر ” القيادي بحركة 6 إبريل” و”أسماء محفوظ” و”إسراء عبد الفتاح” و”أحمد صلاح الدين”، وذلك عن تخابرهم لصالح أمريكا وقطر من خلال الـ ( CIA ) وتقاضي أموال لإعداد تقارير تجسس ومعلومات استخباراتية قدموها طواعية المبلغ ضدهم بالأجر من المتهمين بالعمالة والتخابر لصالح جهات أجنبية.

 

وقال صبري فى تصريح خاص لـ ” إرم ” أنه حصل على مستندات ووقائع مثبته توضح أن المتهم الأول أحمد ماهر يتلقى التمويلات على حسابه البنكي لإضفاء المشروعية على الأموال الواردة، وفي إطار محاولات إبعاد الشبهات كلف أحمد صلاح بالعمل مراسلا لعدد من الصحف الأمريكية حتى يصبح تلقي الأموال بالدولارات من الأمور العادية التي لا تلفت انتباه الأجهزة الأمنية.

 

وكذلك دور قيادات “حركة 6 إبريل” في ترشيح الشباب والفتيات في الحصول على دورات تدريبية في الخارج ـ صربيا ـ قطر ـ الولايات المتحدة الأمريكية ـ تركيا، وكان المطلوب منهم إعداد التقارير، إلا أن آخرين لهم أدوار أكبر ويدركون الخطوات التي يتم اتخاذها بعد الإتفاق عليها وهم قيادات مكتب إرشاد جماعة الإخوان وتوطيد العلاقات مع السفارة الأمريكية وضباط الـ ( CIA ) في القاهرة، والاتفاق على التغيير في مصر واشتراك قطر ومنظمة جورج سورس الصهيونية وتأسيس أكاديمية التغيير في الدوحة وإسناد إدارة هذه الأكاديمية للإخواني هشام مرسي زوج ابنة يوسف القرضاوي وقيامها بتدريب 75 شابا من ترشيح حركة 6 إبريل وجماعة الإخوان على آليات وأساليب التظاهر والحشد عبر الشبكة الإلكترونية.

 

وأضاف صبري : كان من أبرز من أسند إليه القيام بهذه الأدوار ” شركاء أحمد ماهر، إسراء عبد الفتاح، وأسماء محفوظ، وعبد الرحمن عز “، والذين روجوا لصناعة نجم في الحياة السياسية قبل قدومه إلى مصر وهو “محمد البرادعي” لكي يصبح رمزا بموافقة الإخوان، وأثناء سريان مشروع تحالف أكاديمية التغيير القطرية مع الجماعة والمخابرات الأمريكية وبعد الوصول للسلطة باع مكتب الإرشاد الجميع باستثناء “أسماء محفوظ وأحمد ماهر” الذي يقود حملة الآن للهجوم على الجيش والشرطة، مستغلا بعض الرافضين لخروج الإخوان من المشهد وبمباركة من شخصيات ليس لديها سوى الثرثرة في الفضائيات لاستعراض المصطلحات المعبرة عن الدولة المدنية وكأن مصر محكومة عسكريا ولكنها تعليمات من واشنطن التي خسرت بخروج الإخوان من المشهد عبر ثورة 30 يونيو.

 

وأكد صبري، أن القضية المقدمة حاليا أمام النائب العام مدعمة بحافظة مستندات وأنه طالب بمنعهم من مغادرة البلاد وإدراج اسم أحمد صلاح الدين على قوائم مراقبة الوصول لكونه هارب خارج البلاد وتحقيق واقعة التخابر تمهيداً لإعمال أحكام المادتين 78 ، 78 أ من قانون العقوبات بشأن التخابر مع جهات أجنبية والتي تصل العقوبة فيها إلى الإعدام .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث