إحتجاج بالأيدي الملطخة بالأحمر في جلسة للكونغرس الأمريكي بشأن سوريا

إحتجاج بالأيدي الملطخة بالأحمر في جلسة للكونغرس الأمريكي بشأن سوريا

إحتجاج بالأيدي الملطخة بالأحمر في جلسة للكونغرس الأمريكي بشأن سوريا

 

واشنطن- لوح متظاهرون مناهضون للحرب وأيديهم ملطخة باللون الأحمر بشكل متقطع الأربعاء وراء مسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما وهم يحثون المشرعين على التفويض بتوجيه ضربات عسكرية لسوريا.

 

وشارك في المظاهرة الصامتة بقيادة جماعة كود بينك المناهضة للحرب حوالي 10 نشطاء. لكن عددا لا يحصى من الناس في جميع أنحاء العالم شاهدها لأن الاحتجاج كان اثناء جلسة في الكونغرس بثت على شاشات التلفزيون.

 

وقال المتظاهرون إن اللون الأحمر يمثل الدماء التي ستلطخ أيدي وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إذا وافق الكونغرس على الهجمات العسكرية انتقاما من استخدام سوريا المزعوم لأسلحة كيماوية ضد شعبها.

 

وكتب على لافتة رفعتها ميديا بنجامين التي شاركت في تأسيس كود بينك التي تشكلت قبل عشر سنوات لمعارضة الغزو الأمريكي للعراق “جون كيري – الدبلوماسية ليست الحرب.”

 

وقالت بنجامين انها في جلسة مماثلة الثلاثاء ألقي القبض عليها ووجهت إليها تهمة السلوك غير المنضبط بعدما هتفت بأن الشعب الأمريكي لا يريد حربا أخرى.

 

وفي جلسة الأربعاء امام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب التزمت بنجامين الصمت وهي تلوح بايديها الملطخة باللون الأحمر.

 

وقام كيري بإشارة واضحة إلى المحتجين أثناء شهادته. وقال “عندما دخلت هذه الغرفة… وقف خلفي شخص صاحب ضمير وقال هذا الشخص (من فضلك لا تأخذنا إلى الحرب. لا تأخذنا إلى حرب أخرى).”

 

وقال كيري “دعوني أكن واضحا. نحن لا نطالب أمريكا أن تذهب إلى الحرب.” ووعد بأن الضربات الجوية الأمريكية لن تشمل أي قوات برية.

 

وقالت بنجامين “كنت اتمنى لو أنني قلت إنه (عندما تطلقون صواريخ على بلد آخر فهذه حرب).” و انها جلست في جلسة الاستماع خلف وزير الدفاع آنذاك دونالد رامسفيلد.

 

متظاهرة أخرى تدعى ديان ويلسون وكانت مسعفة في الجيش خلال حرب فيتنام قالت: إن جلسة الإاستماع ذكرتها بعام 2002 عندما جاءت مع غيرها من المحتجين إلى الكونجرس لمعارضة دعوة إدارة بوش للحرب على العراق. وأضاف ويلسون “تحدث رامسفيلد عن كل الأدلة (التي فندت بعد ذلك) عن أسلحة الدمار الشامل وعن الاموال القليلة التي ستتكلفها الحرب والفترة القصيرة التي ستستغرقها.”

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث