بني ارشيد: المخابرات الأردنية توجه رسالة سياسية رديئة الإخراج

بني ارشيد :المخابرات الأردنية توجه رسالة سياسية رديئة الإخراج

بني ارشيد: المخابرات الأردنية توجه رسالة سياسية رديئة الإخراج

عمّان – تفاقمت قضية إبني زكي بني ارشيد نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن، على نحو غير متوقع.

 

ففيما تم توقيف إبنه علي على خلفية خلافات مالية، ناجمة عن بيع وشراء مطعم، تم توقيف إبنه الأكبر أنس على خلفية حادث سير.

 

الأربعاء خرج بني ارشيد عن صمته لأول مرة معلنا أن ولده الأكبر أنس الموقوف على إثر حادث سير،تعرّض للضرب المبرح وأن آثار الضرب ما زالت على جسده إلى الآن كما بيّن بني ارشيد أن سيلاً من الشتائم التي لا يقبلها إنسان وجهت لابنه.

 

وأوضح بني ارشيد أن هذه الشتائم طالت أنس وأسرته وحتى عشيرة بني ارشيد بأكملها.

 

وانتقد بشدة طريقة توقيف ابنه أنس، حيث أوضح أنه تم وضع رأس نجله أنس في كيس أسود بالإضافة لتقييد اليدين وقيام أجهزة الأمن بتصوير حادثة التوقيف بالإضافة لتوقيف المحامي الذي كان معه واعتقاله بذات الطريقة قبل الإفراج عن المحامي لاحقاً.

 

وأضاف: “اجراءات التوقيف تمت بطريقة لا تليق بدولة مؤسسات، وبأسلوب مجافٍ لطبيعة وأعراف المجتمع الأردني”.

 

ورأى بني ارشيد أن ما جرى رسالة سياسية كيدية مدبرة من المخابرات العامة ولكنها مخرجة بطريقة رديئة تظهر مدى التعسف في استخدام السلطة والضابطة العدلية حيث أن القانون الأردني يمنح صفة الضابطة العدلية لضباط الشرطة والأمن.

 

وذكر بني ارشيد أنه تشاور مع عدد المحامين كما تواصل مع نقابة الأطباء وأنه سيعمل على عرض نجله على الطب الشرعي بالإضافة للشروع في الإجراءات القانونية التي تحمي نجله من التعسف وتضمن له حقوقه.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث