إسرائيل تضغط بالملف الأمني لإستئناف المفاوضات

إسرائيل تضغط بالملف الأمني لإستئناف المفاوضات

إسرائيل تضغط بالملف الأمني لإستئناف المفاوضات

رام الله- (خاص) من محمود الفروخ

أكد واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية و أمين عام حزب جبهة التحرير العربية الفلسطينية أن المفاوضات التي تجري بين الفلسطينيين والإسرائيليين لازالت تراوح مكانها وتدور في حلقة مفرغة ولن ينتج عنها ماهو في صالح الشعب والقضية الفلسطينية.

 

وقال أبو يوسف في تصريح خاص (إرم) ان الحكومة الاسرائيلية بتركيبتها اليمينية المتطرفة الحالية تحاول فرض ملف الأمن على طاولة المفاوضات مع استبعاد الملفات الأخرى في إشارة إلى أن لا نية لإسرائيل بانجاح المفاوضات والتقدم بالعملية السلمية.

 

و أوضح أبو يوسف أن رفض معظم الفصائل الفلسطينية لإستئناف المفاوضات جاء بسبب عدم وقف الجانب الإسرائيلي للإستيطان وعدم تحديد مرجعية واضحة لعملية السلام، وأعرب عن اعتقاده ان المفوضات ستفشل ولن تثمر عن اي تقدم في ظل حكومة بينيامين نتنياهو ووجود راعي أمريكي منحاز بالمطلق للجانب الإسرائيلي ومصالحه.

 

بدوره قال الكاتب والمحلل السياسي شادي المصري في حديث لـ (إرم): “أن أي مفاوضات لا ترتكز على قرارات الشرعية الدولية بمعني دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، و وقف الأنشطة الإستيطانية و وقف سياسة الإغتيالات واقتحام باحات المسجد الأقصي واعتقال الشبان ووقف المجازر بالمدن والتى كان اخرها مجزرة مخيم قلنديا هي مفاوضات لا يمكن ان تحقق للشعب الفلسطيني اي شيء سوي انها مفاوضات من اجل المفاوضات فقط بل واحراج السلطة الفلسطينية لذلك يجب ان يكون لدينا استراتيجية واضحة مبنية على حماية الحقوق والثوابت الفلسطينية وعدم التفريط او التنازل، وأيضا في السياق ذاته يمكن تحقيق ذلك من خلال الاسراع بتطبيق المصالحة الوطنية الداخلية حتي نستطيع مواجهة الاحتلال وصلفه بشكل موحد، ولن يكون حجة أو اي محاولة للاحتلال للتهرب من استحقاقات عملية السلام برمتها.

وكان الوفدان الفلسطيني والإسرائيلي أجريا الثلاثاء جولة جديدة من المفاوضات في مدينة القدس المحتلة، من دون ظهور أية بوادر على حدوث تقدم، فيما جدد اليمين الإسرائيلي رفضه أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين يمس المستوطنات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث