مشرّعون لإدارة أوباما: لا نريد عراقاً آخر في سوريا

جلسة استماع في مجلس الشيوخ تكشف اهتمامات متفاوتة من مختلف الفصائل في الكونغرس منها مخاوف من عمل عسكري ضد سوريا قد يدفع القاعدة لتهديد أمريكا.

مشرّعون لإدارة أوباما: لا نريد عراقاً آخر في سوريا

واشنطن – في أول جلسة استماع في الكونغرس لطلب الرئيس باراك أوباما لاستخدام القوة العسكرية في سوريا، حضر التراث العميق والمرير لحرب العراق بقوة، وطلب المشرّعون الواحد تلو الآخر على وجه التحديد بعدم إنزال جنود أمريكية على الأرض.

وكشفت جلسة استماع للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، اهتمامات متفاوتة من مختلف الفصائل في الكونغرس، منها مخاوف من القيام بعمل عسكري محدود يمكن أن يساعد أعداء أمريكا، بما في ذلك عناصر تنظيم القاعدة في سوريا.

ولكن صدى العراق، والطلب بأن لا تصبح سوريا مستنقعاً آخر، سيطر على أكثر من ثلاث ساعات من النقاش، وفقاً لتقرير لخدمة “كريستيان ساينس مونيتر”.

واعترف وزير الخارجية جون كيري بظلال حرب العراق عندما قال أنه يتفهم تردد الكونغرس لتخويل استخدام القوة استناداً إلى تقديرات استخبارية بأن نظام الأسد استخدم أسلحة كيماوية ضد مدنيين يوم 21 أغسطس/آب.

وأضاف كيري الذي جلس إلى جانب وزير الدفاع تشاك هيغل الذي كان عضواً في مجلس الشيوخ في عام 2003 وصوت لصالح غزو العراق، “تشاك وأنا نتفهم الحساسية، ولن نطلب من أي عضو في الكونغرس أن يصوت بناء على معلومات استخبارية خاطئة”.

لكن كيري هز أعضاء مجلس الشيوخ عندما قال أنه في حين أن الرئيس “ليس لديه النية ونحن لا نريد أن نضع القوات الأمريكية على الأرض لخوض هذه الحرب الأهلية” في سوريا، إلا أننا لا نريد “أن نستبعد أي خيار من على الطاولة” لتأمين أماكن الأسلحة الكيميائية في سوريا.

وقدّم كيري “افتراضات”، مثل انهيار سوريا، ما سيؤدي إلى فقدان القيادة والسيطرة على مخزونات البلاد الكبيرة من الأسلحة الكيميائية أو الحالة التي تقع فيها مخزونات الأسلحة الكيميائية في أيدي متشددين مرتبطين بالقاعدة.

لكن رئيس اللجنة، السناتور روبرت منديز، من ولاية نيو جيرسي، قال: “أعتقد أننا سيتعين علينا العمل على صيغة لغوية تجعل من الواضح أن استخدام القوات الأميركية على الأرض غير مخول”.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث