مشروع مصري فرنسي لتحويل استراحة لمتحف عالمي

وزارة الثقافة المصرية تعلن عن مشروع بمشاركة مصرية فرنسية لتحويل استراحة فرديناد ديليسبس بمدينة الإسماعيلية إلى متحف عالمي ومركز بحثي.

مشروع مصري فرنسي لتحويل استراحة لمتحف عالمي

القاهرة – أعلنت وزارة الثقافة المصرية عن مشروع متحف قناة السويس بمشاركة مصرية فرنسية لتحويل استراحة فرديناد ديليسبس بمدينة الإسماعيلية إلى متحف عالمي ومركز بحثي يستعرض تاريخ مصر منذ الفراعنة حتى القرن التاسع عشر.

 

وديليسبس (1805-1894) دبلوماسي فرنسي استطاع إقناع محمد سعيد الذي حكم مصر بين عامي 1854 و1863 بمشروع حفر قناة السويس التي افتتحت عام 1869.

 

وتأسست استراحة ديليسبس عام 1860 في مدينة الإسماعيلية على بعد نحو 130 كيلومترا شرقي القاهرة وكانت المقر القديم للشركة العالمية لقناة السويس البحرية.

 

وقال البيان إنّ محمد صابر عرب، وزير الثقافة المصري، بحث مع ارنو رانير دي فورتييه رئيس أرشيف فرنسا السابق والرئيس الحالي للجمعية الفرنسية لأصدقاء قناة السويس تفاصيل مشروع المتحف وتقرر وضع حجر الأساس “في حفل عالمي يدعو إليه الفريق مهاب مميش (رئيس هيئة قناة السويس) باسم الحكومة المصرية وبحضور وزيري الثقافة المصري والفرنسي يوم 17 نوفمبر” وهو تاريخ افتتاح القناة.

 

وقال عرب إنّ لجنة علمية شكلت لمتابعة المشروع حتى يتحول إلى مركز بحثي عالمي ونقطة انطلاق للتطوير السياحي لمنطقة قناة السويس مقترحاً على الجانب الفرنسي أن يصنع تمثالاً جديداً للفلاح المصري الذي حفر القناة.

 

ونسب البيان إلى دي فورتييه أنّ دور جمعية الجمعية الفرنسية لأصدقاء قناة السويس التي يرأسها يتمثل في استعادة أصول وصور الأرشيفات الأساسية للقناة وعمل معرض متنقل لأرشيفات القناة والموجودة في مدن منها لندن وفيينا وبرلين وسان بطرسبرج.

 

وقال البيان إنّ المتحف سيستعرض تاريخ مصر منذ الفراعنة حتى ديليسبس ودور البلاد في إعادة ربط القارات القديمة “وهي العبقرية المصرية وشخصية مصر علي مر التاريخ” كما يضم المتحف أفلاماً تسجيلية عن مدن القناة وصور ورسوماً خاصة بحفل “الافتتاح الأسطوري” بحضور عدد من الملوك.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث