القوات السورية تستولي على بلدة استراتيجية شمالية

القوات السورية تستولي على بلدة استراتيجية شمالية

القوات السورية تستولي على بلدة استراتيجية شمالية

بيروت- أكدت جماعة معارضة إن القوات السورية سيطرت على بلدة أريحا الاستراتيجية في شمال البلاد الثلاثاء في خطوة تفتح خط الامدادات بين هذا المعقل الساحلي والجيوب التي يسيطر عليها الجيش في منطقة تسيطر المعارضة على أغلبها.

 

لكن نشطاء آخرين قالوا إن المعركة لم تنته بعد وإن المعارضين مازالوا يقاتلون النظام في أريحا الواقعة قرب طريق سريع رئيسي في محافظة إدلب الشمالية.

 

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان الذي نقل خبر المكسب العسكري الذي حققته قوات الرئيس بشار الأسد إن قوات شبه عسكرية تعرف باسم قوات الدفاع الوطني اقتحمت اريحا وسيطرت عليها تحت غطاء من نيران مدفعية الجيش الكثيفة.

 

وقال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد ومقره بريطانيا إن هذا يصل مرة أخرى النظام في مدينة اللاذقية الساحلية بالطرق البرية الواصلة بينه وبين قواته في إدلب.

 

وقال إن الجيش يحاول الآن إسقاط بلدات أخرى قريبة ومناطق جبلية قد يكون متمردون متمركزون فيها في محاولة لإحكام سيطرته على المنطقة.

 

ويقول المصدر إن الصراع الدائر في سوريا منذ عامين ونصف العام بين قوات الأسد والمعارضين الساعين للإطاحة بحكمه قتل أكثر من 110 آلاف شخص أغلبهم من المدنيين.

 

وقال أحمد وهو ناشط مقيم بالمنطقة عبر سكايب “لم يسيطروا عليها بعد. لكنهم سيفعلون. سيطروا على منطقة كبيرة سيواصلون التقدم ببطء إذا استمر الوضع على ما هو عليه.” وتابع “كانوا يستخدمون الغارات الجوية وحولوا اغلب أجزاء البلدة إلى انقاض.”

 

وقال نشطاء آخرون في المنطقة انهم رأوا اعدادا كبيرة من قوات الأسد تتحرك باتجاه أريحا.

 

وتقدمت قوات الأسد في الفترة الأخيرة في وسط سوريا وحول العاصمة دمشق لكنها لم تحقق الكثير في كسر سيطرة المعارضين على مناطق كبيرة في شمال البلاد وشرقها.

 

وهدد الجيش بحملة جديدة في الشمال لكن حتى الآن لم يقم بهجمات كبيرة. وبدلا من ذلك بدا انه يحاول السيطرة على جيوب في المنطقة وزيادة قواته فيها بالتدريج.

 

ويقول نشطاء إن أغلب السكان المدنيين فروا من اريحا في الأسابيع الماضية بسبب القصف الجوي والمدفعي الكثيف. ويقول المرصد إن قوات الدفاع الوطني بدأت الإغارة على البلدة ونهبها بعد اقتحامها.

 

وسيطر المعارضون على أريحا وفقدوها مراراً. فسيطرت عليها ألوية إسلامية معارضة منها جماعة أحرار الشام ووحدات أخرى على صلة بتنظيم القاعدة يوم 24 أغسطس آب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث