القدس العربي: دوافع تأجيل الضربة الأمريكية

القدس العربي: دوافع تأجيل الضربة الأمريكية

القدس العربي: دوافع تأجيل الضربة الأمريكية

 

لندن ـ تقول الصحيفة إن قرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما تأجيل التدخل العسكري ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد وإحالة القرار إلى الكونغرس، فاجأ زعماء العالم، باستثناء رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي تلقى اتصالات قبل

 

القرار بأربع ساعات، وإذا كانت التقارير الإسرائيلية تتحدث عن إطلاعه على قرار التأجيل، لكن ليس من المستبعد أن يكون القرار بحد ذاته نتيجة هذه المحادثة التي تعبر عن التنسيق العميق بين الدولتين.

 

وتتابع الصحيفة: فيما تعرض أوباما لسيل من الانتقادات لتردده وتلكؤه، تلقى اشادة هامة من الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس لانضباطه وعقلانيته، مؤكدا بأنه يثق به بكل ما يتعلق باسرائيل.

 

وتضيف الصحيفة ان أوباما يحاول الحصول على شرعية للضربة العسكرية للنظام السوري من الكونغرس، وربما يأتي تراجعه عن قرار التدخل الا باذن من المشرعين ضمن جهود تستهدف تحقيق توافق دولي على الرد على استخدام الاسلحة الكيماوية، وهو ما يثير دهشة الشعوب والمسؤولين في العالمين العربي والاسلامي، فالادارة الامريكية وعلى مدى 65 عاما تتعاطى مع القضية الفلسطينية وهي تغض النظر عن الانتهاكات للقرارات الدولية التي ترتكبها اسرائيل حليفها الأول واكبر متلق للمعونات الامريكية.

 

وتخلص الصحيفة إلى القول إن موقف امريكا يثير من جديد الشكوك بسياستها تجاه منطقة لديها بها مصالح حيوية، ولا تقررها إلا من خلال مصلحة اسرائيل، فهل يستطيع أوباما اقناع العالم أنه يتحرك لدوافع أخلاقية وانسانية وبموجب متطلبات القانون الدولي، اذا كان تعاطيه مع القضية الفلسطينية لا ينطوي على أي احترام للقانون الدولي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث