برلمانيون أردنيون يتهمون العراق وإيران بجريمة مخيم أشرف

حزب الوسط الإسلامي الاردني يعلن أن اقتحام مخيم أشرف جريمة نكراء والسفارة الفرنسية تدين ما وقع بالمخيم في حين طالبت الأمم المتحدة الحكومة العراقية بفتح تحقيق في الجريمة.

برلمانيون أردنيون يتهمون العراق وإيران بجريمة مخيم أشرف

عمّان- (خاص) من حمزة العكايلة

اعتبر نواب حزب الوسط الإسلامي في البرلمان الأردني قيام القوات العراقية بجريمة باقتحام مخيم اشرف لللاجئين الايرانيين، جريمة يرتكبها النظام العراقي بالترتيب مع النظام الإيراني.

وقال نواب الحزب في بيان وصل لـإرم نسخة منه إنّ اقتحام المخيم واطلاق النار على ساكنيه وقتل 23 منهم، يعد أمراً في غاية الخطورة، مطالبين المجتمع الدولي تأمين الحماية في المخيم والحياة الكريمة لساكنيه.

وفي موازاة ذلك، وصل لـإرم بيان من السفارة الفرنسية في عمّان أدانت فيه بحزم أعمال العنف التي وقعت في مخيم أشرف، الأحد، مقدمة على لسان الناطق باسم وزارة شؤون الخارجية تعازيها لعائلات الضحايا وأقربائهم.

وجاء في بيان السفارة: “إن استخدام العنف ضد السكان المدنيين وخصوصاً اللاجئين هو أمر غير مقبول، كما أن فرنسا تذكر بأنه يعود للسلطات العراقية ضمان أمن مخيمات اللاجئين، وبما فيها مخيما أشرف وحرية، وتقديم العناية الطبية الضرورية للجرحى، وأن على الحكومة العراقية الإسراع في فتح تحقيق مستقل ومعمق يسمح بكشف كل ملابسات أعمال العنف هذه وملاحقة مرتكبيها”.

وختم البيان: “إن فرنسا تعيد تأكيد مساندتها لعمل المفوضية العليا للاجئين وكذلك جهود بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق “مانوي”، وأنها تحيي حزمهما لإيجاد حل سلمي ودائم لوضعية مخيم أشرف وتذكر بتمسكها بتنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين “مانوي” والعراق في كانون الأول (ديسمبر) 2011، في ظل أفضل الظروف”.

فريق من الأمم المتحدة يزور معسكر أشرف

وزار فريق تابع للأمم المتحدة معسكر أشرف بعد أعمال العنف.

وحدثت إراقة الدماء التي أدانتها الأمم المتحدة وبريطانيا والولايات المتحدة بعد ساعات من هجوم بالمورتر على المعسكر.

وحمّلت جماعة مجاهدي خلق المعارضة الجيش العراقي المسؤولية عنه. وقال مستشار لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إنّ الاتهامات لا أساس لها من الصحة.

وقال مصدران أمنيان إنّ الجيش والقوات الخاصة العراقية فتحت النار على سكان اقتحموا موقعاً عند مدخل معسكر أشرف الذي تريد الحكومة العراقية ذات الصلة الوثيقة بالسلطات الايرانية إغلاقه.

وذكر المصدران أنّ 19 شخصاً على الأقل قتلوا وأصيب 52 واعتقل 38 وإنهما يعتقدان أن السكان لم يكونوا مسلحين.

لكن بياناً للأمم المتحدة ذكر أن 47 قتيلاً سقطوا في أعمال العنف في حين قالت جماعة مجاهدي خلق إن 52 من اعضائها الذين يقدر عددهم بنحو مئة قتلوا.

وقال بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة إنّ “الامم المتحدة تأسف للاحداث المأساوية التي وقعت في معسكر أشرف” ودعا الحكومة العراقية إلى إجراء تحقيق. وأدانت السفارة الأمريكية في بغداد “الأحداث الرهيبة” في المعسكر”.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث