الهواجس الامنية تهدد العام الدراسي في لبنان

الهواجس الامنية تهدد العام الدراسي في لبنان

الهواجس الامنية تهدد العام الدراسي في لبنان

بيروت – (خاص) من هناء الرحيم

على أعتاب العام الدراسي الجديد، وبعد تفجيرات الضاحية الجنوبية وطرابلس، تلاحق الهواجس الأمنية من سيارات مفخخة ومتفجرات وصواريخ اللبنانيين في كل مكان.

 

ففي هذه الأيام يطغى على أحاديث اللبنانيين خوفهم على تنقلات أولادهم من وإلى المدارس مع بداية العام الدراسي خصوصا وأن شبح الموت يلاحقهم فضلا عن  زحمة السير الخانقة التي ستسببها الحواجز على الطرقات .

 

ويتقدم الخوف لدى الأهالي من إرسال الأولاد الى المدرسة في ظل الأوضاع الأمنية المتردية على غيره من هواجس الغلاء المعيشي وشراء مستلزمات العام الدراسي.

 

ورغم عدم استقرار لبنان مؤخرا إلا أن وزارة التربية تصرّ على إبقاء الأمور كما هو المعتاد، فليس هناك سبب يدعو الى إعتماد “التأجيل المحتم”.

 

وفي هذا السياق أوضح مدير عام وزارة التربية فادي يرق أن موضوع تأجيل العام الدراسي ليس مطروحاً، مؤكداً أن العام الدراسي يبدأ في الثالث والعشرين من أيلول.

 

من جهته، أشار مستشار وزير التربية ألبير شمعون إلى أن “التفجيرين في طرابلس لم يمنعا من إجراء الإمتحانات الرسمية فلماذا إلغاء أو تأجيل العام الدراسي؟”.

 

وتقول السيدة زينة قاصو إحدى الأمهات: “هم مرتاحون للوضع أما نحن فلا، ويجب أن تكون هناك إجراءات لتأمين الطلاب ولا أعرف ما هي تحديدا”. وتخلص “لم يبق لنا سوى الله ليحمي أولادنا وينعم علينا بمكان آمن نربيهم فيه”.

 

أما السيدة فيروز هاشم  وهي أم لولدين فتقول انها ” تجهل مصير العام الدراسي في ظل هذه الظروف الصعبة، صحيح انني اقوم بكل التحضيرات المدرسية إلا انني في الوقت عينه أتخوف مما قد يجري في الأيام المقبلة، “فالبلد ع كف عفريت.”

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث