المعارضة السورية تدعو الجامعة العربية لدعم الضربة الأمريكية

المعارضة السورية تدعو الجامعة العربية لدعم الضربة الأمريكية

المعارضة السورية تدعو الجامعة العربية لدعم الضربة الأمريكية

 

القاهرة ـ دعا أحمد العاصي الجربا، رئيس الائتلاف الوطني السوري، وزراء الخارجية العرب، المجتمعين في القاهرة إلى الدفاع عن الشعب السوري، من خلال دعم الضربة العسكرية التي ينتظر أن توقعها الولايات المتحدة ضد نظام بشار الأسد

 

 وأعلن الجربا “أطالب دعم الجامعة لتوجيه ضربة عسكرية للنظام السوري”، ولفت الجربا إلى وجود شحن طائفي يقف وراء المعاناة التي يعيشها الشعب السوري، وقال إن “مقاتلين من إيران وحزب الله يقتلون أبناء الشعب السوري، وإن ميلشيات عراقية تشارك في قتل أبنائنا أيضا”.

 

وقال الجربا في كلمته الأحد، إن “سوريا تشهد كارثة وخاصة في شقها الإنساني”، مديناً نظام الأسد الذي “استقدم الأساطيل لذبح شعب أعزل باسم المقاومة والممانعة”.

 

وأضاف الجربا مخاطبا وزراء الخارجية العرب: “نريد منكم كعرب موقفا تاريخيا لرفع الضيم عن السوريين”، وأردف: “نطلب مواجهة السلاح الروسي والتدخل الإيراني الطائفي في سوريا”.

 

وكرر أيضا قوله “أطالب بدعم وبمساعدة العرب لردع النظام ودعم العملية العسكرية، وإن ما يتوقع منكم السوريون هو أن يكون موقفكم أكبر من أي دعم غربي بمرات”.

 

الرياض تؤيد الضربة

من جانبها دعت السعودية المجتمع الدولي الأحد لاتخاذ كل الخطوات اللازمة لردع عنف الحكومة السورية.

 

وقال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في كلمة في اجتماع للجامعة العربية في القاهرة “لقد آن الاوان ان نطالب المجتمع الدولى بتحمل مسؤلياته واتخاذ الاجراء الرادع الذى يضع حدا لهذه المأساة التي دخلت عامها الثالث فالنظام السورى فقد مشروعيته العربية”.

 

وطالبت السعودية بتدخل المجتمع الدولي لوقف ما وصفته بالعدوان على الشعب السوري، على حد تعبير وزير الخارجية سعود الفيصل، الذي أكد من القاهرة، أن العالم يجب أن يوقفَ الأسد بأي ثمن.

 

من جانبه، أكد وزير الخارجية المصري نبيل فهمي، أن الحلَ السياسي، هو الخيار الأفضل للأزمة السورية، من خلال مؤتمر جنيف اثنين. وأعرب فهمي، عن استنكاره استخدامَ الأسلحة الكيماوية في سوريا.

 

الاجتماع العاجل

 

ويجتمع وزراء خارجية الدول العربية، الأحد، في القاهرة لبحث الوضع في سوريا، في ظل التحركات الغربية لتوجيه ضربة عسكرية محتملة لسوريا.

 

وجرى تقديم الاجتماع إلى اليوم بعد أن كان مقررا الثلاثاء بسبب التطورات الراهنة. ونقل عن نائب أمين عام جامعة الدول العربية، أحمد بن حلي، قوله إن الوزراء العرب سيتخذون موقفا واضحا وصريحا حيال الأزمة السورية. لافتا إلى أن الأولوية ستكون لتغليب الحل السلمي على غيره.

 

وحثّ مندوب ليبيا لدى الجامعة ورئيس الجلسة، السفير عاشور حمد بو راشد، المجتمع الدولي على اتخاذ “خطوات عملية لردع النظام السوري”.

 

من جانبه، كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات دعا القوى الغربية إلى عدم التسرع في اعتماد الخيار العسكري لحل الأزمة السورية. وقال إن الحل يكمن في الإسراع بعقد مؤتمر جنيف 2 لإيجاد مخرج سياسي للأزمة.

 

ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإيراني، علاء الدين بروجردي، رفض بلاده ما وصفه العدوان والحرب ضد سوريا.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث