مقتل كمال حمامي.. رُبّ ضارة نافعة

مقتل كمال حمامي.. رب ضارة نافعة

مقتل كمال حمامي.. رُبّ ضارة نافعة

سوريا – يمكن أن يشكل اغتيال القيادي في الجيش السوري الحر كمال حمامي، من قبل مسلحين مرتبطين بتنظيم جبهة النصرة، مشاكل للمعارضة السورية الساعية للإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد، ومحاولاتها للحصول على الأسلحة من المانحين الغربيين، وربما لا.

 

وتشارك الجماعات المتباينة من المعارضة السورية بشكل متزايد في صراعات داخلية على الأراضي، والأسلحة، والأيديولوجيات، ما ألحق أضرارا بتحالف مهم من قوى المعارضة، وجعل مهمة تسليح المقاتلين أكثر تعقيدا بالنسبة للحكومات الغربية.

 

وينقسم زعماء الكونغرس الأميركي في الوقت الراهن على اقتراح إدارة أوباما منذ شهر لبدء إرسال الأسلحة الخفيفة إلى المعارضة، مع بعض القلق من أن تلك الأسلحة يمكن أن تقع في أيدي متطرفين.

 

لكن الاقتتال بين المعارضة، وخاصة بين القوات الأكثر اعتدالا والمقاتلين المتشددين، قد يعزز في الواقع فرص المعارضة المعتدلة في تلقي المساعدة من الغرب، كما يقول بعض الخبراء.

 

فجماعات مثلة جبهة النصرة، ودولة العراق الإسلامية، المرتبطة بالقاعدة، برعت في القتال داخل سوريا. ولكنها تتكون من السوريين والمقاتلين الأجانب، وتكافح من أجل السيطرة على الأراضي، وسط غضب بعض المقاتلين الآخرين بسبب أيديولوجيتها المتشددة.

 

ووفقا لبعض المحللين الذين تحدثوا لشبكة “غلوبال بوست”، فإنه يمكن لصراع مستمر بين الجيش السوري الحر والقاعدة قيادة المجتمع الدولي للالتفاف حول  الجيش الحر، ومساعدته في معركته ضد كل من الأسد والمتطرفين.

 

وقال آرون لوند، الباحث السويدي الذي يدرس الجماعات الإسلامية في سوريا “التدخل الغربي يغير الحوافز للمعارضة”، ويضيف “بعض قادة الجيش الحر يرون أن الصراع مع تنظيم القاعدة سيساعد في توطيد العلاقات مع الغرب، أو على الأقل ترك انطباع جيد”.

 

وجماعات الجيش السوري الحر هي إيديولوجيا أو سياسيا معادية للفصائل المتطرفة وتعتبرها غريبة، ومتعطشة للسلطة، وأكثر قلقا من إقامة دولة إسلامية بعد هزيمة الأسد وقواته.

 

ويقول عبد الله العبسي، مقاتل مع الجيش السوري الحر ضمن كتائب شهداء سوريا في محافظة ادلب الشمالية “لا نريد لبلدنا أن تحكم من قبل تنظيم القاعدة.. لقد قدمنا حياتنا من أجل هذه الثورة، وعندما ننتهي من بشار، سنقوم بمحاربة هؤلاء الغزاة حتى طردهم”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث