الداخلية المصرية: فض اعتصام النهضة لم يكن مسلحاً

الداخلية المصرية: فض اعتصام النهضة لم يكن مسلحاً

الداخلية المصرية: فض اعتصام النهضة لم يكن مسلحاً

قال اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية المصري أن تشكيل فض تظاهرة المنصة لم يكن مسلحاً، وأن القوات الخاصة لم تشارك فى هذه العملية، لافتا إلى أن الإخوان كانوا يريدون كسب تعاطف الغرب وأمريكا.

 

وأوضح إبراهيم أن صفوت حجازى هو من أشعل الأمور فى المنصة بهجوم مفاجئ على كوبرى 6 أكتوبر، وقال إن عدد الضحايا الذين سقطوا فى فض اعتصام النهضة أقل من 20.

 

وأكد إبراهيم أن زيارة آشتون والمساعى السلمية، عطلت عملية فض الاعتصامين، لافتا إلى أن منصة “رابعة العدوية” سخرت من منشورات فض الاعتصام بشكل سلمي، مشيرا إلى أن قيادات الإخوان أرسلت رسائل تهديد له على هاتفه الخاص.

 

وأشار وزير الداخلية إلى أنه تلقى قائمة بأسماء أشخاص معينة ليتم اعتقالها قبل مظاهرات 30 يونيو الماضى، لكنه رفض تنفيذ هذا الطلب، مؤكدا أن الإخوان حاولوا وضع رجالهم داخل الوزارة، ولكنه تصدى لذلك بكل قوة.

 

وأكد إبراهيم، أن الفريق أول عبد الفتاح السيسى، وزير الدفاع رجل وطنى، قائلاً “نحن مستعدون لأن نفدي الفريق السيسى بأرواحنا، حيث يقوم بدعم وزارة الداخلية بكل ما تحتاجه من معدات”.

 

وقال وزير الداخلية، تأكدت فى مارس الماضى أن النظام القديم لايصلح لإدارة البلاد، مشيرًا إلى أن الأفعال السياسية التى كانت تُمارس، لم تكن فى صالح المجتمع، وأضاف وزير الداخلية أن النظام السابق حاول الضغط على الوزارة بدعوة هيكلة الوزارة، ومرسي منح العفو الرئاسى لإرهابيين متهمين فى أحداث طابا.

 

وقال اللواء محمد إبراهيم إن ظروف تنصيبه وزيرا كان مفاجأة ، ولم يكن يسعى لذلك، موضحا أنه بعد شهر مارس الماضى دخل فى قناعته أن نظام الإخوان لا يصلح لإدارة شئون البلاد، ولم يكن يسعى لتقوية الشرطة بعكس ما يدعون.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث