الفلسطينيون يشيعون جثمان شاب توفي متأثراً بجراحه

الفلسطينيون يشيعون جثمان شاب توفي متأثراً بجراحه

الفلسطينيون يشيعون جثمان شاب توفي متأثراً بجراحه

جنين – شيع أهالي مدينة ومخيم جنين شمال الضفة الغربية جثمان الشاب الشهيد كريم صبحي أبو صبيح (19 عاماً)، الذي توفي، صباح السبت، متأثراً بجراحه التي أصيب بها  قبل نحو عشرة أيام، خلال اقتحام قوات الاحتلال لمخيم جنين.

 

وذكرت مصادر محلية لـ”إرم” بأن الشاب أبو صبيح توفي، السبت، في المستشفى العربي التخصصي بنابلس، حيث كان يتلقى العلاج من جراحه الخطيرة، التي أصيب بها أثناء اقتحام قوات الاحتلال لمخيم جنين قبل أيام، وكان 3 شبان فلسطينيين أصيبوا، في العشرين من الشهر الجاري، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، وهم: مجد الشهلة (20 عاماً) وتوفي في ذات اليوم، وكريم أبو صبيح الذي توفي السبت ، وعلاء أبو خليفة (20 عاماً) والذي يرقد في مستشفى المقاصد بالقدس حيث وصفت جراحه بالمتوسطة.

 

وقال شهود عيان لـ”إرم” إن “مسيرة انطلقت، ظهر اليوم، من أمام منزل الشهيد أبو صبيح في مخيم جنين باتجاه مسجد مخيم جنين الكبير، وأقيمت صلاة الجنازة على الشهيد، ثم توجهت المسيرة باتجاه دوار جنين الرئيس، بمشاركة شعبية ورسمية، ولوحظ تواجد عشرات المسلحين من (كتائب الأقصى) الجناح المسلح لحركة (فتح)، وسط إطلاق نار في الهواء وهتافات تطالب بالرد على جرائم الاحتلال”.

 

وخلال مواراة الشهيد الثرى، ألقيت كلمات للقوى الوطنية والإسلامية، أكدت على بشاعة الاحتلال وجرائمه، مطالبين بوضع حدٍ لسياسات الاحتلال الإجرامية، وألقى القيادي في حركة فتح عطا أبو رميلة كلمة أكد فيها على أن “مخيم جنين سيبقى ساحة مفتوحة للمقاومة، وسيبقى رمزاً لكل المقاومين الفلسطينيين”، كما ألقى الشيخ خضر عدنان، وهو مفجر معركة الأمعاء الخاوية (الإضراب الفردي عن الطعام) في سجون الاحتلال، كلمة أكد فيها على “خيار المقاومة، وحيا قيادة الأسرى الذين كانوا رموزاً للمقاومة في معركة مخيم جنين، التي وقعت في العام 2002، وتم اعتقالهم فيها”.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث