زوار في مرتفعات الجولان برغم التوتر في سوريا

زوار في مرتفعات الجولان برغم التوتر في سوريا

زوار في مرتفعات الجولان برغم التوتر في سوريا

الجولان – رفع الجيش الإسرائيلي الأسبوع الماضي مستوى التأهب في مرتفعات الجولان المحتلة على الحدود مع سوريا حيث عزز من قواته وأجرى تدريبات في المنطقة.

 

وقال الجيش الإسرائيلي أن الدولة العبرية تنشر جميع دفاعاتها الصاروخية كأجراء احترازي ضد هجمات انتقامية محتملة من سوريا اذا نفذت القوى الغربية تهديداتها ووجهت ضربات لسوريا.

 

وقالت الولايات المتحدة يوم الجمعة إنها تعتزم توجيه ضربة عسكرية محدودة لمعاقبة الرئيس السوري بشار الأسد على الهجوم “الوحشي والشائن” بأسلحة كيماوية الذي تقول أنه قتل أكثر من 1400 شخص في دمشق قبل عشرة أيام.

 

ولمحت سوريا إلى انها قد ترد على أي هجوم غربي بمهاجمة إسرائيل.

 

كما تستعد إسرائيل لوابل من صواريخ حزب الله حليف سوريا.

 

لكن زوار مرتفعات الجولان حيث يمكن للمرء رؤية سوريا يقولون أن التوتر والصراع لن يمنعهم من زيارة المرتفعات.

 

وقال إيلاد أهورونسون “كل شيء على حاله، الجميع يذهب للمشي تماماً كما لو كان يوماً عادياً، باستثناء ذلك الجميع يعرف أن شيئا يمكن ان يحدث وسيذهبون على الفور للاحتماء وإيجاد مكان آمن.”

 

ويتدفق الزوار على مرتفعات الجولان طوال العام، وفي الصيف تقدم الزهور البرية الخلابة التي تغطي أغلب اراضي الهضبة بالإضافة الى نهري بانياس والحاصباني للزوار فرصة للاسترخاء والهدوء.

 

وقال زائر من تل ابيب يدعى ديفيد زوهار “لست قلقاً على الاطلاق، انه مكان جميل وذو طقس جيد واشعر بالاسترخاء الشديد هنا ولا توجد مشكلة على الاطلاق.”

 

واغلقت الفنادق والمنتجعات قبيل عطلة رأس السنة اليهودية التي تبدأ بعد غروب شمس يوم الأربعاء (4 سبتمبر) وتنتهي مع غروب شمس الجمعة (6 سبتمبر).

 

ولا تزال إسرائيل من الناحية النظرية في حالة حرب مع سوريا التي تطالب منذ فترة طويلة بانسحاب إسرائيل من الهضبة الاستراتيجية التي احتلتها في حرب 1967.

 

وضمت اسرائيل الجولان عام 1981 وهو تحرك لم يلق اعترافاً دولياً، ولا يزال نحو 20 الف سوري يعيشون في الجولان بعد أن فر أغلب سكانها بعد الحرب وأصبحوا لاجئين في سوريا، ويعيش قرابة 20 ألف إسرائيلي في مستوطنات بالجولان.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث