حافظ بشار الأسد يتحدى الضربة الأمريكية

حافظ بشار الأسد يتحدى الضربة الأمريكية

حافظ بشار الأسد يتحدى الضربة الأمريكية

 

بيروت ـ “انتظرنا 12 ساعة. قالوا 48 ساعة، نحن ننتظر”. بهذه العبارات بدأ “حافظ بشار الأسد” رسالته على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”.

 

“قد تملك الولايات المتحدة الأميركية الجيش الأفضل، ربما الطائرات الأفضل أيضاً، والدبابات الأقوى من دباباتنا، لكن جنود؟ لا أحد يملك جنوداً أفضل من جنودنا الموجودون في سوريا”.

 

ليس هناك ما يؤكد أو ينفي أن يكون صاحب هذا الحساب الخاص على “فايسبوك” هو فعلاً حافظ الأسد، ابن الرئيس السوري بشار الأسد. يتحدى حافظ الأسد في رسالته، الولايات المتحدة التي تريد توجيه ضربة عسكرية للنظام عقاباً على مزاعم استخدام سلاح كيماوي ضد الشعب. كما يؤكد أن “أمريكا قد تتمكن من تدمير جيشنا، لكنها لن تتمكن من تدمير مقاومتنا وصمودنا، فنحن خلقنا لنقاتل ونقاوم”.

 

تم تداول هذه الرسالة، المنشورة باللغة الإنكليزية، على مدى اليومين الماضيين على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب تعبير كاتبها عن رغبته بأن تضرب الولايات المتحدة الأمريكية سوريا قائلاً: أريدهم أن يضربوا سوريا، أريدهم أن يرتكبوا هذا الخطأ الكبير بأن يبدأوا حرباً لا يعرفون كيف ستنتهي”.

 

وكان لافتاً عدد التعليقات التي جاءت على رسالة “حافظ الأسد”، كما كان لافتاً أصحاب هذه التعليقات الذين تراوحوا بين أصدقائه وأبناء عائلات ميسورة ومعروفة في سوريا، كما وأبناء مسؤولين سابقين وحاليين في الدولة، بحسب ما يبدو من صورهم وحساباتهم.

 

أما أهم من كتبوا تعليقات إعجاب برسالة حافظ الأسد، وفقا لصحيفة الحياة، فهم باسل وأنيسة شوكت، أبناء شقيقة الرئيس السوري بشرى الأسد وزوجها آصف شوكت، نائب رئيس الأركان ونائب وزير الدفاع الذي قتل في منتصف العام الماضي بتفجير قام به “الجيش الحر” على مقر الأمن القومي في دمشق.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث