الأهداف التي ستهاجمها سوريا عند وقوع الضربة

الأهداف التي ستهاجمها سوريا عند وقوع الضربة

الأهداف التي ستهاجمها سوريا عند وقوع الضربة

 

عمان ـ لاحظ مراقبون في عمان أن بنك الأهداف السوري، في حال نشوب حرب لا يتضمن أي هدف داخل الأردن. لكنهم اعتبروا تسريب محتويات بنك الأهداف السوري على هذا النحو محاولة لتطمين الأردن، وحثه على عدم التورط في تسهيل دخول قوات دولية إلى الأراضي السورية عبر اراضيه.

 

ويتضمن بنك الأهداف السوري عددا كبيرا من الأهداف في فلسطين المحتلة وتركيا وقبرص تمحورت حول نقاط ومصانع حيوية، ومخازن أمونيا ومخازن لمواد كيميائية، وايضاً مطارات.. خصوصا في كلا من اسرائيل تركيا وقبرص، ستستعمل وفق المزاعم الغربية لضرب سوريا.

 

وقال مصدر أمني انّ هذه القواعد والاماكن هي اهداف شرعية للجيش السوري وصواريخه طالما ان الغرب يخطط لضربنا، واعداً بأن مئات الصواريخ ستنزل على هذه الاهداف وغيرها في حال تم قصف سوريا.

 

وتتضمن هذه الأهداف:

 

مطارات داخل إسرائيل

. مطار هاتزور العسكري، وهو يقع على الساحل المحتل من فلسطين على البحر المتوسط ذات موقع إستراتيجي، وهو يعتبر احد ابرز المطارات العسطرية الاسرائيلية ويحوي طائرات اسراب من طائرات الـ أف 16 و الاباتشي كما طائرات الانزال الخاصة بالجند والاليات، يبعد عن اقرب نقطة لقصفه من سوريا (الجولان) تقريباً تحو الـ 300 كلم أو اكثر بقليل خط نار.

 

. مطار قلنديا، هو مطار موجود في ريف قلنديا المحتلة كان يستهدف من قبل القوات البريطانية ايام إنتدابها على فلسطين وهي من بناه، يستعمله الاسرائيليون كمنصة لانطلاق الطائرات العامودية، وهو يحوي اسراب من هذه الطائرات إضافة لطائرات حربية من نوع أف 15.

 

ـ المطار الأهم، قاعدة بلماحيم الجوية، وهي ابرز قاعدة حربية إسرائيلية تحوي كل اصناف الطائرات التي يمتلكها العدو، وهي تقع على ضفة البحر الابيض المتوسط، وتحوي أجهزة تجسس وإتصال وردارات من الاحداث في العالم.

 

 

قواعد في تركيا و قبرص

ـ قاعدة “انجرليك” في تركيا: بالنسبة لقاعدة “انجرليك” التركية فهي تبعد عن مدينة اللاذقية السورية تقريباً 300 كلم أو اقل قليل، (خط نار) وهي واقعة بمنطقة سهلية منكشفة. تستطيع الصواريخ السورية بحال إنطلاقها من منطقة “اللاذقية” إصابة إهداف في حال تخطت هذه الصواريخ الحدود وافخاخ الباتريوت، تستطيع إصابة أهداف بشكل دقيق داخل القاعدة المذكورة. قصف هذه القاعدة يحتاج لصاروخ مداه نحو 300 – 400 كلم، ويمكننا ان نجد صاروخ “زلزال” الايراني الذي يستطيع ان يصل إلى هذا المدى، وهو يحمل رأي متفجر بسعة كبيرة. او صاروخ “فاتح” او أحد الصواريخ السورية المعدّلة داخل سوريا.

 

. قاعدة “أكروتيني” في قبرص، هي موجودة في الشطر اليوناني في هذه الجزيرة، وتحديداً لاقصى الجنوب منها، تبعد عن اقرب نقطة في سوريا “مدينة اللاذقية” نحو 200 كلم أو اقل بقليل. تستطيع الصواريخ السورية بحال إنطلاقها نحو هذه القاعدة، وتمكنها من إجتياز حقول الصواريخ الخاصة بالحماية في عرض البحر، تستطيع إصابة أهداف مباشرة وبدقة. أحد الصواريخ الذي يستطيع الوصول إلى هذه النقطة هو صاروخ كروز الفعال، والتي تمتلك منه سوريا نسخ متطورة وفعالة، وهي ذات تطوير سوري صرف.

 

أهداف حيويّة

مصانع بتروكيماويات ومخازن الامونيا على ضفاف حيفا والمرفأ على البحر المتوسط.

 

ردارات وقواعد تجسسية قرب حيفا.

 

أهداف عسكرية

1. مفاعل ديمونة النووي.

2. قاعدة زاليم جنوب قطاع غزة.

3. موقع لإطلاق صواريخ اريحا جنوب تل أبيب.

4.  قاعدة زيرفيين جنوب تل ابيب.

5.  مجمع بالمهيم حيث مصانع الصواريخ الإسرائيلية والتي يمكن للصواريخ السورية الوصول اليه خلال ٩ دقائق.

 

لو فيغارو: ضباط اسرائيليون واردنيون وأميركيون يقودون كتيبة باتجاه دمشق

 

يجدر بالذكر أن صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية ذكرت الجمعة أن “ضباطاً إسرائيليين وأميركيين وأردنيين، على رأس كتيبة سورية معارضة تتكون من 300 مقاتل، اجتازت الحدود الأردنية في 17 آب/اغسطس الحالي وتتجه نحو دمشق.

 

كما كشفت الصحيفة عن أن معسكر الملك عبدالله الثاني في السلط، يستقبل منذ أكثر من عام، عدداً من الضباط والجنود السوريين المنشقين، تردد الأردنيون كثيراً قبل إخضاعهم لعمليات تدريب، أو ضمهم لـ«الجيش السوري الحر»، رغم طلبات قطرية وإلحاح سعودي.

 

وتضيف “لو فيغارو” إن القوة، التي يدعمها كومندوس إسرائيلي – أردني، تبعتها قوة مماثلة في 19 آب/اغسطس من المنطقة نفسها بإشراف قوة من الاستخبارات الأميركية العاملة في الأردن.. مشيرة إلى أن الأميركيين يحتفظون بألف جندي في معسكرات اردنية، وبأكثر من 200 ضابط يشرفون رسميا على عمليات تدريب الضباط والجنود السوريين على عمليات القوات الخاصة في الأردن.

 

وكانت اتصالات بين أجهزة الاستخبارات الأردنية والسورية في الربيع الماضي، قد حالت، وفقا للصحيفة الفرنسية، دون تحول الأردن إلى قاعدة خلفية لعمليات تنطلق منها المعارضة السورية ضد الجيش السوري عبر درعا. ويتمركز في المنطقة، التي تتحرك فيها المجموعة المشتركة، أكثر من خمس فرق سورية، لحماية الجبهة الجنوبية لدمشق التي لا تبعد أكثر من 90 كيلومتراً عنها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث