الذهب تكوّن في السماء.. ووجد على الأرض

الذهب تكوّن في السماء.. ووجد على الأرض

الذهب تكوّن في السماء.. ووجد على الأرض

هارفارد – يبدو أن الذهب الذي يتلألأ في أعناق النساء وعلى معاصمهن ليس فقط هبة كوكب الأرض، ولكنه أيضا يلمع في السماء، بحسب دراسات جديدة.

 

ويقول الباحثون في جامعة هارفارد انهم لاحظوا حدثا فلكيا غير عادي أدى إلى تحليق الذهب في الفضاء، مشيرين إلى أن حدثا مماثلا يمكن أن يكون مسؤولا عن وجود المعدن الأصفر اللماع على الأرض.

 

وتشير دراسة أعدها الباحثون هؤلاء إلى أن “معظم العناصر الأخف وزنا وجدت داخل النجوم، كمنتج ثانوي من عمليات الاندماج النووي. فعندما انفجرت تلك النجوم في نهاية دورة حياتها، أطلقت عناصر مثل الكالسيوم، والحديد، والكربون في الكون”

 

وتتابع الدراسة أن “تلك العناصر وغيرها اندمجت مع الهيدروجين والهليوم بعد الانفجار الكبير لتصبح اللبنات الأساسية لعالمنا، وأجسامنا، فالكالسيوم من الانفجارات موجود في عظامنا، والحديد في الدم، والكربون في الحمض النووي”.

 

لكن موت نجمة لا يفسر كيف أن العناصر الأثقل من الحديد، بما في ذلك الذهب، وصلت إلى الأرض، بحسب تقرير نشره موقع وكالة “ناسا” الأميركية.

 

وقام فريق من علماء الفلك في جامعة هارفارد لأول مرة بعرض بيانات تدعم فكرة بديلة، وهي أنه يتم تكون الذهب، بعد اندماج اثنين من النجوم غير العادية، والتي تدعا النجوم النيوترونية.

 

وقالت ون فاي فونغ، الباحثة في مركز هارفارد سميثونيان للفيزياء الفلكية “يعتقد على نطاق واسع أن الذهب قد نشأ في السوبرنوفا، أو حالة وفاة نجمة متفجرة، ولكن هذا لا يزال جدالا داخل المجتمع العلمي.. هذا الاكتشاف المحتمل يوفر بديلا، وربما مهيمنا، حول آلية إنتاج الذهب.”

 

وبينما يتعرض عمق النجم للضغط خلال تحوله إلى سوبرنوفا، فإنه ينهار إلى كائن كثيفة للغاية يسمى النجم النيوتروني. وهذه البقايا لها كتل أكبر بنحو 3.2 مرات من شمسنا، ولكن تلك الكتلة مخزنة في مساحة تقل عن 15 ميلا.  

 

ومن الممكن أن وتصادم اثنين من النجوم النيوترونية يؤدي إلى تكون الذهب، أحد أكثر العناصر ندرة في الكون.

 

 

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث