مفتشو الكيماوي يغادرون سوريا والنتائج بعد أسبوعين

الأمم المتحدة: تحليل عينات كيماوي سوريا يحتاج أسبوعين

مفتشو الكيماوي يغادرون سوريا والنتائج بعد أسبوعين

دمشق – قال شهود عيان إن مفتشي الأمم المتحدة عن الأسلحة الكيماوية غادروا الفندق الذي كانوا ينزلون فيه بالعاصمة السورية دمشق في ساعة مبكرة من صباح السبت، إلى طريق رئيسي يؤدي إلى لبنان.

 

وتستغرق النتائج النهائية لتحليل العينات التي جمعها خبراء الأسلحة الكيماوية في سوريا اسبوعين على أقل تقدير حسبما قال دبلوماسيون نقلاً عن الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون.

 

وأبلغ الدبلوماسيون رويترز شريطة عدم الكشف عن هوياتهم أن الأمين العام للأمم المتحدة أبلغ مندوبي بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة بهذا الأمر خلال اجتماع في نيويورك.

 

وقطع بان جي مون زيارة لأوروبا وسط قلق من أن الدول الغربية تستعد لتوجيه ضربات عسكرية لسوريا لمعاقبة حكومة الرئيس بشار الأسد على ذلك الهجوم الكيماوي. 

 

وكان المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نسيركي قال إن فريق خبراء الأسلحة الكيماوية التابع للمنظمة الدولية، استكمل جمع العينات والأدلة فيما يتعلق بالهجوم الكيماوي ويستعد للرحيل.

 

وأنهى الفريق عمله قبل ثلاثة أيام، من الموعد المحدد لانتهاء مهمته رسمياً.

 

وقال نسيركي إن الفريق سيعود لاحقا للتحقيق في عدة هجمات أخرى مزعومة في سوريا خلال الصراع المستمر منذ عامين ونصف العام.

 

وقال الأمين العام للمنظمة بان كي مون، إنه سيتسلم نتائج التحقيق السبت، وسيطلع أعضاء مجلس الأمن عليها.

 

في المقابل، أعلنت دمشق رفضها لأي “تقرير جزئي” لمفتشي الأمم المتحدة حول الأسلحة الكيميائية، وشددت على ضرورة انتظار “التحاليل المخبرية” للعينات التي جمعتها البعثة.

 

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن وزير الخارجية وليد المعلم قوله خلال اتصال هاتفي مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن “سوريا ترفض أي تقرير جزئي يصدر عن الأمم المتحدة قبل إنجاز البعثة لمهامها، والوقوف على نتائج التحاليل المخبرية التي جرى جمعها من قبل البعثة، والتحقيق في المواقع التي تعرض فيها الجنود السوريون للغازات السامة”.

 

وجددت سوريا نفيها استخدام الأسلحة الكيماوية وقالت إن هذه الاتهامات “أكاذيب عارية عن الصحة”.

 

وقالت الخارجية السورية في بيان لها إن اتهامات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري “محاولات يائسة” لتبرير ضربة عسكرية لسوريا.

 

إلى ذلك، قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إن معلومات المخابرات التي جمعتها أنقرة لم تدع مجالا للشك في أن قوات الرئيس السوري بشار الأسد مسؤولة عن هجوم الغاز السام الذي وقع قرب دمشق.

 

وقال داود أوغلو للصحفيين في العاصمة التركية أنقرة “من وجهة نظرنا التي تستند استناداً كاملاً إلى معلومات المخابرات والتقييمات التي أعدها خبراؤنا الوطنيون..ما من شك في أن النظام (السوري)مسؤول”.

 

وفي واشنطن، قال مسؤول أميركي إن البيت الأبيض نشر الجمعة نسخة غير سرية من تقييم مخابراتي لهجوم بالأسلحة الكيماوية وقع في سوريا الأسبوع الماضي.

 

وفي سياق التحضيرات لتوجيه ضربة عسكرية إلى نظام الأسد، أعلنت فرنسا أنها لن تتأثر بموقف بريطانيا التي قررت عدم المشاركة في ضربة عسكرية على سوريا تحت ضغط برلمانها، ما يجعل باريس شريكة في “التحالف الدولي” الذي تسعى واشنطن إلى بنائه لمحاسبة النظام السوري على استخدامه أسلحة كيماوية محظورة تسببت بمقتل المئات، بحسب ما يتهمه الغرب والمعارضة.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث