الشرق الأوسط: مصر والخليج.. والكعكة السورية

الكاتب مشاري الذايدي يسلط الضوء على التباين بين الموقف المصري من عمل عسكري ضد سوريا وبين الموقف الخليجي، ويضيف الكاتب أن المصالح بين الخليج ومصر يجب أن تكون أكبر من موضوع يدور حول سوريا.

الشرق الأوسط: مصر والخليج.. والكعكة السورية

ويقول الكاتب إنّ غالبية المصريين من الخارجية المصرية التي أعلنت أنها لن تشارك بأي عمل ضد سوريا إلى الأحزاب السياسية ومن ضمنها تمرّد تقف بشدة ضد أي عدوان غربي على سوريا خصوصاً من جهة أمريكا، وتصف هذه الأحزاب العدوان بمحاولة تقسيم المنطقة من قبل إسرائيل وأمريكا والإخوان بعد أن فشل مشروعهم بمصر.

 

وينتقد الكاتب المصريين بموقفهم السياسي من ضربة عسكرية محتملة ضد سوريا، معتبراً أن موقفهم عاطفي أكثر منه منطقي بعد أن نادى المصريون بالحل السياسي الذي عجز عنه العالم أجمع على حد قوله.

 

ويقول، الحجة المكررة في الجدليات المصرية هي أن ثمة قوى شريرة تريد إنهاء الجيش السوري، أسوة بـمحاولة إنهاء الجيش المصري التي لم تنجح بفضل ثورة المصريين وحزم السيسي.

 

هذا المزاج المصري يوجد نقيضه في المزاج الخليجي كله، وعلى رأسه السعودية، تجاه رؤية ما يجري في سوريا، المزاج الشعبي في الخليج المطالبة بسرعة إسقاط بشار ونظامه المجرم.

 

ويختتم الكاتب بقوله، يجب تأسيس إطار يمكن فيه “التعايش” بين الخطابين، الخليجي والمصري، تجاه الأزمة السورية، وعدم تحويل هذا “الاختلاف” إلى مادة للشقاق، والتراشق. فالأمر لا يحتمل مثل هذا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث