قائد إيراني: الضربة الأمريكية لسوريا ستؤدي لزوال إسرائيل

إسرائيل تعلن أنها سترد على أي اعتداء عليها وفرنسا تؤكد ضرورة الحل السياسي فيما تشهد بريطانيا احتجاجات ضد التدخل العسكري في سوريا.

قائد إيراني: الضربة الأمريكية لسوريا ستؤدي لزوال إسرائيل

دبي – نقلت وكالة أنباء ايرانية عن محمد علي جعفري، قائد الحرس الثوري الايراني، قوله إنّ أي هجوم عسكري أمريكي على سوريا سيؤدي إلى “زوال اسرائيل قريبا” كما ستكون سوريا “فيتنام أخرى” للأمريكيين.

 

وقال جعفري في مقابلة مع وكالة تسنيم الايرانية إنّ أي ضربة أمريكية لن تكون في مصلحة اسرائيل.

 

وأضاف: “إشعال أمريكا للحرب في المنطقة سيؤدي الى زوال إسرائيل قريبا”.

 

ونقلت الوكالة عن جعفري تحذيره للولايات المتحدة من أنها تجازف بالتورط في صراع مكلف وطويل إن هي تدخلت في سوريا.

 

وزير الدفاع الإسرائيلي: سنرد على أي اعتداء دفاعاً عن مواطنينا

 

في المقابل، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعلون، بعد اجتماع لمجلس الوزراء المصغر المعني بالشؤون الأمنية إن إسرائيل سترد في حال تعرض مواطنيها لأي تهديد.

 

وقال يعلون في تل أبيب: “إصبع (إسرائيل) ليس خفيفا على الزناد لكن من يفترض ممن يحيطون بنا ان بامكانه تحدينا بالتهديد سيواجه بالتأكيد بطشنا إذا وقعت أي محاولة للإضرار بنا او بمواطنينا”.

 

وتستعد إسرائيل كذلك لاحتمال إطلاق صوريخ من حزب الله اللبناني حليف سوريا.

 

ميركل واولوند يتفقان على ضرورة الرد على هجوم الغاز السوري

 

قال متحدث باسم المستشارة الالمانية انجيلا ميركل في بيان، إن ميركل اتفقت مع الرئيس الفرنسي فرانسوا اولوند خلال مكالمة هاتفية على ضرورة الرد على هجوم بالغاز في سوريا يمثل انتهاكاً لحقوق الانسان.

 

وأضاف البيان: “يأملان في نهاية سريعة لمهمة التحقيق التابعة للأمم المتحدة ورفع تقرير قريباً إلى مجلس الأمن الدولي بحيث يمكنه النهوض بمسؤوليته فيما يتعلق بهذه الجريمة الوحشية”.

 

فرنسا: الحل السياسي هو الهدف النهائي في سوريا

 

وفي موقف مغاير، قال الرئيس الفرنسي فرانسوا اولوند إن سوريا في حاجة إلى حل سياسي، لكن ذلك لن يتأتى إلا إذا تمكن المجتمع الدولي من وقف أعمال القتل مثل الهجوم الكيماوي الذي وقع الأسبوع الماضي وزيادة الدعم للمعارضة.

 

وبدا أولوند أكثر حذراً من تصريحات أدلى بها في وقت سابق هذا الأسبوع حينما قال إن فرنسا مستعدة لمعاقبة المسؤولين عن هجوم بغاز سام فيما يبدو أودى بحياة مئات المدنيين في دمشق.

 

وأشار إلى أن فرنسا تتطلع إلى دول الخليج العربية لتعزيز دعمها العسكري للمعارضة للرئيس السوري بشار الأسد بعدما أعلنت باريس هذا الأسبوع أنها ستفعل ذلك.

 

وأضاف اولوند: “يجب بذل كل جهد من أجل حل سياسي لكن هذا لن يحدث الا اذا استطاع الائتلاف أن يظهر كبديل يتمتع بالقوة اللازمة خاصة على صعيد جيشه. لن نستطيع التعامل مع هذا الأمر الا اذا تمكن المجتمع الدولي من وضع نهاية مؤقتة لهذا التصعيد في العنف والهجوم الكيماوي أحد أمثلته”.

 

مظاهرات في بريطانيا احتجاجاً على التدخل في سوريا

 

نشرت الحكومة البريطانية رأياً قانونياً وقالت إنه يظهر أن من حقها قانوناً القيام بعمل عسكري ضد سوريا حتى اذا عرقل مجلس الأمن الدولي هذا الإجراء.

 

فيما احتشد متظاهرون خارج مقر رئيس الوزراء البريطاني في داونينج ستريت احتجاجاً على تدخل عسكري بريطاني محتمل في سوريا بعد أن دعا رئيس الوزراء ديفيد كاميرون البرلمان للانعقاد لبحث كيفية الرد على مزاعم عن استخدام النظام السوري لاسلحة كيماوية.

 

وكانت بريطانيا قد أحجمت في وقت سابق عن القول بانها ستنتظر تقرير الأمم المتحدة قبل شن عمل عسكري واقترحت أن يصوت البرلمان البريطاني مرة واحدة على عمل عسكري.

 

ويقول حزب العمال إنه يعتزم معارضة العمل العسكري بدون أن يقدم تقرير مفتشي الأمم المتحدة دليلاً قاطعاً على أن النظام السوري هو الذي نفذ الهجوم.

 

وقالت دايان أبوت عضو البرلمان عن حزب العمال للحشد: “واهم من يتصور إنه في اليوم التالي لقصف سوريا سيصحو الأسد من نومه ليقول سأوقف هذه الاعمال الوحشية ضد شعبي”.

 

وقال المحتجون إن التدخل البريطاني في سوريا لن يسهم في حل الأزمة.

 

وقال ائتلاف “أوقفوا الحرب” في بيان انه يعارض استخدام السلاح الكيماوي لكن ذلك يجب الا يستخدم كذريعة لتزداد حرب أهلية دموية بالفعل سوءا. ودعا الائتلاف إلى مسيرة إلى ميدان الطرف الأغر بوسط لندن السبت.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث