الإخوان يتأهبون لجمعة الانتصار

القوى الإسلامية في مصر تحشد مليونية للمطالبة بعودة محمد مرسي، وقيادي جهادي يقر بأخطاء الإسلاميين.

الإخوان يتأهبون لجمعة الانتصار

القاهرة – (خاص) من أحمد المصري 

 

دعت الأحزاب الإسلامية إلى مليونية “الانتصار” يوم الجمعة للمطالبة بعودة الرئيس المعزول في كل ميادين مصر، فضلاً عن التظاهر أمام سفارات الدول الداعمة لما سموه “انقلاباً”.

 

وأكد “التحالف الوطني لدعم الشرعية” على أنه مستمر في الاعتصام السلمي حتى إسقاط حكم الانقلاب ولو كلَّفهم ذلك حياتهم.”.

 

من ناحية أخرى، طالبت الجبهة السلفية المصريين إلى “الزحف” للتظاهر أمام سفارتي الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، رفضاً لدعمها ما وصفته بالانقلاب، وتدخلها السافر في الشأن المصري الداخلي واعتدائها على الإرادة الحرة للشعب المصري.

 

وفي نفس السياق انخفضت أعداد من المتظاهرين في ميدان النهضة بالجيزة في اعتصامهم لليوم الـ 18 على التوالي للمطالبة بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي ومحاكمة الفريق أول عبد الفتاح السيسي بتهمة الانقلاب علي الحكم.

 

وكثفت قوات الأمن من تواجدها على مداخل الميدان وسمحت لأهالي المنطقة وطلاب الجامعة بالمرور تزامناً مع بدء تقديم أوراق التنسيق للجامعات.

 

كما شهد ميدان رابعة العدوية حالة من الغضب داخل صفوف المعتصمين بسبب التشكيل الوزاري الجديد وذلك بعد أن سيطر عليه العلمانيين، على حد وصفهم.

 

وسادت بالميدان حالة من الإحباط نتيجة تسارع العملية الديمقراطية سواء من خلال تشكيل الحكومة أو اختيار اللجنة المشرفة على تعديل الدستور، وهو ما وصفه المعتصمون بـ”الأمر غير الجيد الذي قد يضيف شرعية للنظام الحالي لدى المجتمع الدولي”.

 

وعلى صعيد آخر، طالب محمد الظواهري الإخوان بعدم تسليم البلاد للسلفية الجهادية.

وأضاف في تغريدات له على موقع تويتر إن أفضل ما أنتجته الأزمة الحالية في مصر هو توحيد صف المسلمين من كافة التيارات والحركات الإسلامية، فلقد شعر الجميع أن الخطر يهاجم أصل عقيدتهم الإسلامية هذا ما كان يحاول أعداء الإسلام إخفاءه دائماً، ولكن للإسف فإن بعض من يتصدر القيادة ليسوا على مستوى المرحلة.

 

في المقابل، طالب الدكتور إياد قنيبي، وهو قيادي جهادي، الإسلاميين، بالكف عن جرّ البلاد إلى الهاوية.

 

واعترف بخطأ وانحرافات الإسلاميين على الساحة السياسية، وقال في بيان له: “إنّ الوقوف على الأخطاء جزء من الحل، فنحن نعتقد أن هذه الأخطاء والانحرافات هي التي ساقت “الإسلاميين” إلى ما هم فيه الآن من ضعف أمام العدو المجرم، فلا نجاة لهم ولا لمصر إلا بالتوبة من هذه الانحرافات والتخلص منها، ولكن الذي يحصل للأسف أنهم مصرون عليها، متمسكون بها، لا يعترفون بأنها انحرافات فضلاً عن أن يتوبوا منها، بل يظنون أن النصر هو في الاستمرار في طريق الديمقراطية والاستشهاد في سبيل الشرعية”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث