لماذا لا يريد أوباما الذهاب وحده إلى سوريا؟

لماذا لا يريد أوباما الذهاب وحده إلى سوريا؟

لماذا لا يريد أوباما الذهاب وحده إلى سوريا؟

واشنطن – يؤكد كبار المسؤولين الأميركيين أن الرئيس باراك أوباما سيعمل في الأيام المقبلة على معاقبة الرئيس السوري بشار الأسد بعدما ما خلصت الولايات المتحدة إلى أن نظامه استخدم الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين.

 

ويبرز سؤال أساسي الآن وهو ما طبيعة الدعم الدولي الذي يبحث عنه أوباما، بينما تعد بلاده لعمل عسكري متوقع؟ ومن هم الذين سوف يقفون مع الولايات المتحدة وهي تتحرك إلى الأمام؟

 

وقال وزيرة الخارجية جون كيري في بيان  الاثنين “لا يخطئن بهذا  أحد.. يعتزم الرئيس أوباما محاسبة أولئك الذين يستخدمون أبشع أسلحة في العالم ضد الأشخاص الأكثر ضعفا في العالم”.

 

ويقول تقرير لخدمة كريستيان ساينس مونيتر إن كلمات كيري تشير إلى أن الولايات المتحدة لن تعمل وحدها، ولكن ستسعى إلى تشكيل ائتلاف واسع بما فيه الكفاية، من أجل القول إن “العالم المتحضر” يدعم أي عمل ضد سوريا.

 

ولم تقل الولايات المتحدة ما إذا كانت ستسعى للحصول على دعم الأمم المتحدة لاتخاذ أي إجراء، ولكن هذه الخطوة تبدو غير محتملة لأن روسيا أوضحت بالفعل أنها ستعيق الحصول على موافقة من مجلس الأمن.  

 

وقد أدى احتمال تجاوز مجلس الأمن إلى تكهنات بأن الولايات المتحدة سوف تحذو حذو حملتها في كوسوفو في عام 1999، التي أمر بها الرئيس الأسبق بيل كلينتون، وتم تنفيذها في ظل منظمة حلف شمال الأطلسي.

 

ويضيف التقرير “لكن المقارنة بما حدث في كوسوفو من المرجح أن تتوقف على الطريقة التي تسعى من خلالها إدارة أوباما لتوسيع نطاق الشرعية الدولية لما سيكون أساسا لإجراء أميركي، وفقا لمحللي السياسة الخارجية للولايات المتحدة”.

 

ففي حالة كوسوفو، تواصل قصف حلف شمال الاطلسي لمدة ثلاثة أشهر، حتى اضطر الجيش اليوغوسلافي إلى الانسحاب من كوسوفو. ولكن أي تحرك أمريكي في سوريا يبدو من المرجح أن يكون محدودا سواء في المدة أو النطاق، ولن يكون مصمما لإسقاط الأسد، وفقا للمحللين.

 

ويقول ريتشارد هاس، رئيس مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك إن “أي إجراء تتخذه الولايات المتحدة لا ينبغي أن يستخدم للتأثير على النتائج في سوريا.. ويجب أن يكون من أجل إيصال رسالة إلى الأسد وإلى العالم مفادها أنه لا يمكنك استخدام هذه الأسلحة والإفلات من العقاب”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث