الجنس والمال يتصدران مشكلات الأزواج في الإمارات

الجنس والمال يتصدران مشكلات الأزواج في الإمارات

الجنس والمال يتصدران مشكلات الأزواج في الإمارات

كشف المستشارون الأسريون لدى مؤسسة صندوق الزواج في دولة الإمارات عن تصدر مشكلات العلاقة الجنسية بين الأزواج، والأمور المالية، وثقافة التعايش الأسري، الخلافات بين الأزواج، فيما ذكرت مؤسسة صندوق الزواج أنها تلقت عشرات الاتصالات المتعلقة بالاستشارات الزوجية في النصف الأول من العام الجاري.

 

كما أوضحت المؤسسة أن تقديم خدمة الإرشاد الأسري هدفه تحقيق رؤيتها في بناء أسرة إماراتية متماسكة ومستقرة وتوفير خدمات تلبي احتياجات المتعاملين وتوقعات أفراد المجتمع في جو من السرية والخصوصية.

 

 

وأشارت المؤسسة في بيان صحافي عن توفيرها قنوات ووسائل عدة للاستفادة من خدمة الإرشاد بفتح المجال لتقديم طلب الاستشارات في الخلافات الأسري عبر الدخول إلى الموقع الإلكتروني للصندوق، لافتاً إلى أن تقديم هذه الخدمة على مدى الـ24 ساعة طوال أيام الأسبوع وبخصوصية عالية.

 

كما بينت وجود خدمة الاستشارات الزوجية عبر الخط الساخن على الرقم 0566873334، لافتة إلى أن الاستفادة من الخدمة لا تقتصر على المستفيدين من خدمات الصندوق فقط ومتاحة للجميع .

 

وكشفت مؤسسة الزواج عن استحداث وسيلة جديدة “المقابلة الشخصية” بعد تهيئة مكان وغرفة خاصة مناسبة لاستقبال هذه الحالات وجهاً لوجه، وفي جو من السرية مع المحافظة على خصوصية الأفراد.

 

 

وأوضح مستشارون أسريون معتمدون من الصندوق، تصدر المشكلات المادية والجنسية الخلافات الأسرية في الوقت الجاري.

 

وأشاروا إلى أن معظم الاتصالات المتعلة بالأزواج مرتبطة بعدم التكافؤ المادي والاجتماعي بين الطرفين إضافة إلى ضعف الوعي بواجبات الحياة الأسرية.

 

 

من جانبها، ذكرت مدير عام صندوق الزواج بالإنابة، حبيبة عيسى الحوسني، أن هناك وعياً لدى الأسر بأهمية اللجوء إلى مكاتب التوجيه والإرشاد الأسري، ونلمس ذلك من ازدياد عدد مكاتب الإرشاد الأسري الحكومية والخاصة، مؤكدة على أن التوجيه متطور ويقوم على أسس ونظريات من قبل أخصائيين .

 

وشددت الحوسني على الفعالية لدور خدمة الإرشاد الأسري في الصندوق منذ انطلاق الخدمة عام 2003 بهدف دعم الأسرة وتحقيق استقرارها والمساعدة في حل وعلاج المشكلات والاضطرابات الأسرية التي تواجه المجتمع في الإمارات عموما.

 

كما ذكر المستشار الأسري عبدالله موسى البلوشي، أن أكثر الخلافات الزوجية التي يشارك في حلها متعلقة بهجران الزوجة لفراش الزوجية.

 

وأشار إلى أسباب أخرى للمشكلات لكنها أقل عددا مثل تدخل الأهل في حياة الزوجين، وقلة الإنفاق، وإهمال المرأة لزوجها وأسرتها، وعدم قيامها بواجباتها المنزلية، واعتماد الزوج على دخل زوجته

 

 

فيما يقدم المستشار الأسري، الدكتور سيف راشد الجابري النصح للشباب بعدم الزواج المبكر في ظل وجود جهل وقلة معرفة بالحياة الزوجية وأسس تكوين أسرة، خصوصاً أن الزواج المبكر من دون ثقافة مسبقة يساعد على زيادة نسب الطلاق في المجتمع.

 

وأشار الجابري إلى أن أكثر المشكلات الزوجية التي يعالجها مرجعها عدم التكافؤ بين الزوجين، ودخول النظرة المادية في حياتهما، وتطلع أحدهما للحياة الفردية وعدم الرغبة في تحمل المسؤولية إضافة إلى تشجيع النساء لبعضهن على سيادة الثقافة بين النساء عن حق الانفصال .

 

كما ذكرت صحيفة “الإمارات اليوم” أن المستشارة الأسرية موزة سعيد، تطرقت إلى أن معظم المشكلات الزوجية التي تدخلت في علاجها مردها الأمور مالية لاختلاف المستوى المعيشي بعد الزواج، إضافة إلى سيطرة الثقافة الاستهلاكية في، وكذلك المشكلات المتعلقة بتحكم الأزواج في زوجاتهم، وعدم تمكن الزوجين من حل مشكلاتهم الجنسية وترجمتها بصورة صحيحة.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث