الأردنيون ينتخبون مجالسهم البلدية وسط مقاطعة الإسلاميين

الأردنيون ينتخبون مجالسهم البلدية وسط مقاطعة الإسلاميين

الأردنيون ينتخبون مجالسهم البلدية وسط مقاطعة الإسلاميين

عمان- (خاص) من حمزة العكايلة

يتجه نحو ثلاثة ملايين ونصف أردني (الثلاثاء) لانتخاب رؤساء وأعضاء مجالسهم البلدية، والتي صنفها القانون الأردني إلى 100 بلدية و 22 منطقة للعاصمة عمان تجري انتخاباتها باشراف مباشر من رئاسة الوزراء خلافا للبلديات الأخرى التي تشرف عليها وزارة البلديات.

 

وفي موقف يمكن أن يعزز موقف الشفافية في العملية الانتخابية أعلنت الحكومة الأردنية الأحد استخدام الحبر السري ونظام الربط الإلكتروني بين صناديق البلديات المختلفة.

 

وفي تصريح لـ (إرم) رحب منسق تحالف راصد لمراقبة الانتخابات عامر بني عامر بخطوة الحكومة، معتبراً أنها خطوة مهمة لتعزيز ثقة الناخبين بالانتخابات، مضيفاً أنها تبرهن على استجابة وحرص يقدر من قبل وزارة البلديات على إجراء الانتخابات بشكل سليم، وأن حديث الوزارة في وقت سابق حين ردت على إحدى بيانات “راصد” بأن كلفة استخدام الحبر الانتخابي كبيرة وتقدر بالملايين فضلاً عن كونها غير قابلة للتطبيق، إنما تبرهن على ارتجال من أداروا الوزارة في أوقات سابقة وتخبط في قراراتههم.

 

مقاطعة الإسلاميين

وتجري الانتخابات في ظل مقاطعة جماعة الإخاون المسلمين، بعد أن قرر مجلس شورى الجماعة مقاطعة الانخراط في مؤسسات الدولة السياسية المختلفة، في موقف مماثل لمقاطعتهم للانتخابات النيابية التي جرت في الثالث والعشرين من يناير الماضي.

 

وعزى الإسلاميون أسباب مقاطعتهم لما اعتبروه عدم توافر الإرادة السياسية الحقيقية للإصلاح، فضلاً عن مطالبها بانتخاب كافة أعضاء مجالس البلدية التي يتم تعيين (14) منها من قبل الحكومة الأردنية في محافظة العاصمة عمّان.

 

وتشرف على الانتخابات بشكل عام دائرة مختصة في وزارة الشؤون البلدية، بخلاف ما جرى في الانتخابات النيابية الماضية، حيث أشرفت عليها وأدراتها الهيئة المستقلة للانتخاب، وألقت هذه المسألة بظلالها على المشهد السياسي في البلاد، من نقد شديد لبعض القوى الحقوقية حول أسباب هذا التراجع في منظومة النزاهة.

 

ناشطون يدعون لانتخاب مرسي

وفي خطوة مناكفة للحكومة الأردنية سارع مجموعة من النشطاء لإطلاق (حملة) عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي للتصويت المصري محمد مرسي في صناديق الاقتراع الخاصة بالانتخابات البلدية.

 

وأطلق الناشطون لعى الحملة اسم: صوت لمرسي في الانتخابات البلدية، مطالبة المشاركين في الانتخابات البلدية بالتصويت “للرئيس الشرعي لمصر محمد مرسي وكتابة اسمه على أوراق الاقتراع، بهدف تشكيل موقف شعبي ضد الانقلاب العسكري، ورداً على مجازر قوات الجيش المصري في ميادين رابعة العدوية والنهضة وغيرها من الميادين والمساجد التي استهدفها الانقلابيون، على حد قولهم” بحسب ما جاء في حملة النشطاء.

 

وبحسب ما أعلنت عنه الحكومة والناطق الرسمي باسم الانتخابات عاهد زيادات فإن نتائج الانتخاب ستعلن في نفس اليوم، إلا في حال تم تمديد فترة الاقتراع في بعض البلديات الكبرى من مثل العاصمة واربد والزرقاء، حيث تم تحديد ساعة اغلاق الصناديق عند الساعة الخامسة مساءً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث