بغداد تحصّن المنطقة الخضراء والقاعدة تتوعّد

بغداد تحصّن المنطقة الخضراء والقاعدة تتوعّد

بغداد تحصّن المنطقة الخضراء والقاعدة تتوعّد

 

بغداد ـ (خاص) من عدي حاتم

 

تتخذ السلطات الأمنية العراقية اجراءات غير مسبوقة لحماية المنطقة الخضراء التي تضم مقار الحكومة والبرلمان والسفارتين الأميركية والبريطانية منذ أيام على خلفية معلومات عن نية “تنظيم القاعدة ” اقتحامها واغتيال رئيس الوزراء نوري المالكي.

 

وعلى الرغم من أن الأجهزة الأمنية شددت اجراءتها في جميع أنحاء العاصمة بغداد إلا أنها أضافت تحصينات دفاعية كثيرة على المنطقة الخضراء كما قطعت الطرق المؤدية إليها أو التي تمر بالقرب منها ما أدى إلى اختناقات وازدحامات مرورية خانقة.

 

وحاول رئيس الوزراء نوري المالكي في كلمته الاسبوعية امتصاص غضب البغداديين والشارع العراقي عموما بالاعتذار عن الازدحمات الشديدة التي سببتها الاجراءات الامنية.

 

وكانت  وكالة أنباء “فارس” الايرانية الرسمية نقلت  قبل اسبوع عن مصادر امنية ايرانية لم تكشف عنها عن ” وجود مخطط لتنظيم القاعدة باقتحام المنطقة الخضراء والتوجه إلى منزل المالكي لقتله، ومن ثم التوجه نحو اعتقال أو اغتيال مجموعة من قيادات حزب الدعوة أو القيادات المقربة منه ، فيما  تتولى مجموعة أخرى التوجه إلى مكتب زعيم المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم في الجادرية واعتقاله على أن يتم ذلك بعملية تنسيق منظمة مع قيادات عسكرية يتم الإعلان خلالها عن إسقاط نظام الحكم”.

 

وشهدت جميع مناطق بغداد تشددا غير مسبوق  في الاجراءات الأمنية ، لكن أكثر الاجراءات احترازا وأشد التعزيزات الأمنية تلك التي تم وضعها  في محيط المنطقة الخضراء الواقعة في قلب بغداد.

 

وأبلغ مصدر أمني طلب عدم الكشف عن هويته  “ارم” إن “العراق حصل على معلومات مؤكدة من قبل أكثر من جهاز مخابراتي دولي وليس فقط من إيران  عن وجود مخطط إرهابي لاقتحام المنطقة الخضراء”، كاشفا عن ” تزويد الاستخبارات الروسية والألمانية نظيرتها الأمركية معلومات مؤكدة عن أن القاعدة مدعومة بدولة اقليمية (لم يسمها) تعتزم مهاجمة المنطقة الخضراء قريبا”.

 

 وأضاف إن ” القاعدة كانت تعتزم تنفيذ مخططها قبل عيد الفطر، لكنها تريثت بعد انكشاف المخطط “.

 

وعن تفاصيل المخطط، أوضح المصدر إن “مخطط القاعدة يتكون من ثلاث مراحل، الأولى هو بمهاجمة المنطقة الخضراء بالطائرات المسيرة التي يتم تفجيرها بعد تزويدها بالغازات السامة والاسلحة الكيمياوية، والثاني تفجير سلسلة سيارات مفخخة في مداخل وبوابات المنطقة الخضراء، لتسهيل تنفيذ المرحلة الثالثة وهي الاقتحام المباشر من قبل عناصر التنظيم “، مبينا ان ” القاعدة وبالتعاون مع عناصر حزب البعث وبقية ضباط الأجهزة الامنية من عهد صدام حسين تمكنت من حشد

أكثر من 1500 شخص لتنفيذ الهجوم “.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث