خبير: مصداقية أمريكا على المحك إذا لم ترد على الأسد

خبير: مصداقية أمريكا على المحك إذا لم ترد على الأسد

خبير: مصداقية أمريكا على المحك إذا لم ترد على الأسد

 

واشنطن ـ في وقت لا تزال فيه التفاصيل المتعلقة بوقوع هجوم بالأسلحة الكيميائية في سوريا، غير واضحة، يسارع حلفاء الرئيس بشار الأسد إلى إلقاء اللوم على المعارضة، بينما يلقي قادة هذه الأخيرة اللوم على الحكومة، في مقتل المئات.

 

ورغم تبادل الاتهامات، تبرز حقيقة أن الرئيس الأميركي باراك أوباما رسم العام الماضي، خطا أحمر للصراع السوري، هو استخدام الأسلحة الكيميائية.

 

والآن، على افتراض أن ما حدث هو “عبور للخط الأحمر”، يترقب العالم ما هي الخطوة التالية، وفقا لتقرير نشرته شبكة “غلوبال بوست”، وأدرجت فيه توقعات الدبلوماسي الأمريكي فوق العادة السابق نيكولاس بيرنز للرد الأميركي.   

 

ويقول بيرنز “تحتاج الولايات المتحدة إلى التحرك.. ويجب علينا تجميع ائتلاف لقيادة الاستجابة الدولية لوحشية الأسد ضد شعبه.. وقد حذرت الولايات المتحدة قبل عام من أنه ستكون هناك عواقب إذا ما استخدمت سوريا اسلحة كيماوية”.

 

وأضاف يقول “طلبت ادارة اوباما من فريق الأمم المتحدة في سوريا التحقيق في هجوم الأسلحة الكيميائية هذا الأسبوع.. واذا تأكد ذلك فإن الولايات المتحدة لديها كل الحق في تجميع تحالف بما في ذلك حلفاء الناتو والمملكة المتحدة وفرنسا وتركيا وعدد من الدول العربية”.

 

وتابع بيرنز يقول “أحد الخيارات هو تنفيذ الضربات الجوية ضد مدفعية الأسد، والمواقع العسكرية الرئيسية والأصول الجوية.. وهذا من شأنه أن يساعد على تحييد قدرته على مهاجمة أهداف مدنية أو قوات المعارضة.. لقد تجرأ الأسد على عبور خط رسمته الولايات المتحدة.. وقد فعل ذلك مرتين.. وإذا لم نستجب الآن، فمصداقيتنا في المنطقة سوف تتضرر”.

 

ورأى الدبلوماسي الأميركي السابق أن “الولايات المتحدة لديها مسؤولية أخلاقية لاتخاذ إجراء… ونحن لا يمكن أن نكون شرطي العالم، ولا يمكننا التدخل في كل مكان.. ولكن، نظرا لاستخدام الأسد للأسلحة الكيماوية، والأزمة الإنسانية الرهيبة، والموقع الجيوسياسي وسط سوريا، فإن لدينا مصالح واضحة على المحك، ونحن بحاجة إلى العمل على حماية تلك المصالح”.

 

ويعتقد بيرنز أن “سوريا تتفكك كدولة وأمة.. وقد تستمر الحرب الأهلية لمدة عام أو اثنين أو أكثر، وهناك احتمال أن البلاد قد تتقسم على طول الخطوط العرقية والدينية إلى عدة دويلات.. ويجب على الولايات المتحدة ألا تستجيب عن طريق إدخال قوات برية كما فعلت في البوسنة وكوسوفو، وفي العراق وأفغانستان”.

 

وتابع قائلا “إن الضربات الجوية المحسوبة ستجبر الأسد على التراجع.. وتعطي قوات المعارضة فرصة للاطاحة به، والمساعدة على حماية المدنيين.. لقد حان الوقت لهذا النوع من القيادة الأميركية في الشرق الأوسط”.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث