البنتاغون يؤكد جاهزيته للخيار العسكري بسوريا

البنتاغون يؤكد جهوزيته للخيار العسكري بسوريا

البنتاغون يؤكد جاهزيته للخيار العسكري بسوريا

كوالالمبور – أكد وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل الأحد أن البنتاغون مستعد للخيار العسكري بسوريا في حال تلقى أمراً من الرئيس باراك أوباما بذلك، رداً على الهجوم الكيمياوي الذي قالت المعارضة السورية إنه استهدف مؤخراً منطقة الغوطة بريف دمشق.

 

وقال هيغل في تصريحات لصحفيين رافقوه إلى ماليزيا -التي يزورها ضمن جولة في جنوب شرق آسيا- إن أوباما طلب من وزارة الدفاع إعداد خيارات لجميع الحالات الطارئة، مضيفاً أن الوزارة أعدت تلك الخيارات، وأنها مستعدة للقيام بأي خيار إذا قرر أوباما -القائد الأعلى للقوات المسلحة الأميركية- استخدامه.

 

وفي تصريحات أخرى عقب اجتماعه في كوالالمبور بنظيره الماليزي هشام الدين حسين، أشار الوزير الأميركي إلى أن بلاده بصدد جمع مزيد من المعلومات بشأن الهجوم الكيمياوي في سوريا، وقال إن الرد الأميركي سيكون واضحاً بعد جمع مزيد من المعلومات.

 

وتقول واشنطن ولندن وباريس إن هناك علامات متزايدة على أن القوات السورية شنت هجوما كيمياويا على الغوطتين الشرقية والغربية، وإن ذلك -إذا تأكد بشكل قاطع- يستدعي رداً قوياً.

 

في المقابل، حذر وزير الإعلام السوري عمران الزعبي من أن توجيه ضربات عسكرية ضد بلاده “لن يكون نزهة”، كما حذرت إيران من التدخل العسكري.

 

التفتيش فورا

 

في الأثناء أعلنت الخارجية الأميركية أن الوزير جون كيري أجرى اتصالاً هاتفيا بنظيره السوري وليد المعلم، طالب فيه دمشق بالسماح فوراً لمفتشي الأمم المتحدة بالوصول إلى موقع الهجوم.

 

ونقلت عن كيري أنه تلقى تأكيدات من الجيش السوري الحر بضمان سلامة مفتشي الأمم المتحدة في منطقة الهجوم الكيمياوي.

 

إيران: سوريا تسمح بالتفتيش

 

في المقابل، نقلت قناة (برس.تي.في) التلفزيونية الإيرانية الأحد عن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قوله إن الحكومة السورية أبلغت طهران أنها ستسمح لمفتشي الأمم المتحدة بزيارة الأماكن التي تشير تقارير إلى أنها تأثرت بأسلحة كيماوية.

 

ونقلت (برس.تي.في) عن الوزير في حوار هاتفي مع وزيرة الخارجية الإيطالية إيما بونينو قوله “نحن على اتصال وثيق بالحكومة السورية وأكدت لنا أنها لم تستخدم قط مثل هذه الأسلحة غيرالإنسانية وستتعاون بشكل كامل مع خبراء الأمم المتحدة في زيارة الأماكن التي تأثرت”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث