مطالب برفع صور الخميني وخامنئي من شوارع بغداد

مطالب برفع صور الخميني وخامنئي من شوارع بغداد

مطالب برفع صور الخميني وخامنئي من شوارع بغداد

بغداد- (خاص) من عدي حاتم 

انتقدت (القائمة العراقية) بشدة رفع صور المرشدين الإيرانيين الراحل اية الله الخميني، ولحالي اية الله علي خامنئي، مؤكدة أن “رفع صورهما هو انتقاص للسيادة العراقية “.

 

وقال القيادي في “العراقية ” حيدر الملا خلال مؤتمر صحافي في مبنى البرلمان ببغداد أن ” على المالكي الاعتذار عن السماح برفع صور الخميني وخامنئي وهما غير عراقيين “، معتبراً ان ” ماقدمه المالكي من اعتذار عن الحملات العسكرية غير كافي”. 

 

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قدم اعتذاره الأربعاء الماضي عن الإزدحمات المرورية الخانقة في بغداد التي سببتها الإجراءات الأمنية المشددة التي اتخذتها السلطات العراقية منذ أواخر اكثر من 3 اسابيع. واضاف الملا “كنا ننتظر من رئيس الوزراء ان يعتذر عما يحدث من مساس بالسيادة العراقية، وعندما تعلق صور الخميني وعلي خامنئي في محافظات العراق وشوارع بغداد بواجهات عريضة “، متسائلاً “أين السيادة عندما تمس كرامة ممن قدموا دماءهم حفاظا على الأرض العراقية ؟”.

 

وبيّن أن “الاعتذار هو صيانة لكرامة العراقيين وليس اهانتهم”، موجهاً سؤاله إلى ممثل الحكومة في البرلمان (القيادي في حزب الدعوة) صفاء الصافي، “كيف يبرر شرعية وجود شخصيات غير عراقية معلقة صورهم داخل الأراضي العراقية؟ “. 

 

وانتقد الملا بشدة عمليات الإعتقالات “العشوائية ” التي رافقت العملية الأمنية في حزام بغداد ذو الغالبية السنية والمسماة “ثأر الشهداء”، مؤكدا أن “حماية كرامة العراقيين لا تأتي من خلال اعتقال أبناء العوائل والعشائر واتهامهم بانهم حواضن للإرهاب، كما خرجت تصريحات لوكيل وزارة الداخلية (القيادي في حزب الدعوة عدنان الأسدي) أو قائد القوات البرية (الفريق علي غيدان )”.

 

وأشار إلى ان “المالكي تكلم عن قلقه من نمو الإرهاب، دون أن يقدم رؤية عن كيفية حماية العراق من مخاطر الإرهاب الاقليمي أو الإرهاب الدولي”، معتبرا أن “المالكي لو كان حريصا على حماية العراقيين، لإستطاع تجسير العلاقة مع دول الجوار الإقليمي باتجاه تشكيل منظومة دفاع اقليمية ضد الإرهاب في العراق والمنطقة، لا من خلال استعداء كل دول الجوار ورفع صور شخصيات غير عراقية وتعليقها في شوارع بغداد “.

 

كما حذر الملا، المالكي من “قمع المظاهرات السلمية وارهاب الناس حتى لاتخرج في مظاهرات 31 آب آغسطس لانها تمثل ارادة الشعب العراقي”.

 

ويستعد العراقيون إلى مظاهرات حاشدة في 31 أغسطس دعا اليها ناشطون مدنيون ومنظمات مجتمع مدني ومرجعيات دينية للمطالبة بالغاء تقاعد وامتيازات الرئاسات الثلاثة (الجمهورية والوزراء والبرلمان)، وجميع اعضاء البرلمان”. ورأى الملا أن “السياسة الامنية متخبطة هدفها اليوم حماية الارهابيين الحقيقيين”، لافتا إلى أن “المالكي لو كان جادا بحماية العراقيين، لبدأ بتطهير مكتب القائد العام للقوات المسلحة من المفسدين، وما هروب بعض القادة من مكتبه الا دليل وشاهد على ما نذهب اليه اليوم”. 

 

وكان مدير الامن بمكتب القائد العام للقوات المسلحة عبد الكريم فاضل والملقب بـ”أبو علي البصري” هرب الى إيران العام الماضي بعد انكشاف تهريبه عناصر من تتنظيم القاعدة من سجون القصور الرئاسية في محافظة البصرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث