قادة 10 جيوش يجتمعون بالأردن لبحث الملف السوري

قادة 10 جيوش يجتمعون بالأردن لبحث الملف السوري

قادة 10 جيوش يجتمعون بالأردن لبحث الملف السوري

 

عمان ـ قال مصدر عسكري السبت إن الاجتماع العسكري الدولي المزمع عقده في الأردن خلال الأيام القليلة القادمة سيبحث كيفية التعامل مع الأسلحة الكيميائية في سوريا وتوجيه ضربات لأهداف استراتيجية تابعة لنظام بشار الأسد.

 

وأكد المصدر لوكالة “الأناضول”، رفض الكشف عن هويته كونه غير مخول بالحديث للإعلام، إن الاجتماع الذي ينعقد بضغط أمريكي وخليجي سيدرس كيفية “التعامل مع الأسلحة الكيماوية التي يمتلكها النظام السوري وإنهاء خطرها على دول الجوار”، على حد قوله.

 

وأعلن مصدر عسكري أردني مسؤول الجمعة أن اجتماعا سيعقد في الأردن خلال الأيام القليلة القادمة لرؤساء هيئات الأركان في عدد من الدول من بينها (المملكة العربية السعودية وقطر وتركيا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا)، لبحث أمن المنطقة وتداعيات النزاع السوري، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا)، قبل أن تقوم بسحب الخبر “بناء على طلب المصدر”، بحسب ما نشرت على موقعها.

 

وأشار المصدر إلى أن الاجتماع سيدرس أيضاً “توجيه ضربات لأهداف حيوية للنظام السوري بواسطة صواريخ موجهة بينها أهداف استراتيجية ومنصات صواريخ ومنظومات رادارات وفرق عسكرية خاصة تابعة لقوات بشار الأسد”.

 

وبيّن المصدر أن الولايات المتحدة رفعت حالة التأهب القصوى لقواتها في منطقة الشرق الأوسط، حيث أمرت إحدى حاملات الطائرات التابعة لها بالتمركز في المنطقة بعد أن كانت في طريقها للعودة إلى بلادها، وذلك بعد “ضرب نظام بشار الأسد منطقة الغوطة بريف دمشق (جنوب سوريا) بالسلاح الكيماوي والغازات السامة”، على حد قوله.

 

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية السبت إن قادة القوات المسلحة في بريطانيا ودول أخرى سيجتمعون في الأردن الاثنين لمناقشة الوضع في سوريا.

 

وأضاف المتحدث أن الاجتماع سيكون الثالث الذي يعقده قادة الجيوش هذا العام للاطلاع بشكل أفضل على الوضع في سوريا وكيف يمكن للدول المجاورة أن تساعد في التصدي للمخاطر التي تتعرض لها المنطقة.

 

وقال أن الاجتماع مخطط له منذ وقت طويل ولم توجه الدعوة لعقده ردا على تقارير عن هجوم باسلحة كيماوية قرب دمشق.

 

وقال متحدث باسم الجيش الفرنسي أن قائد القوات المسلحة الفرنسية دعي أيضا وأن الاجتماع جرى التخطيط له منذ وقت طويل.

 

وقتل نحو 1400 مواطن سوري وأصيب أكثر من 10 آلاف آخرين معظمهم من النساء والأطفال، في هجوم شنّه النظام السوري على منطقة الغوطة بريف دمشق بالأسلحة الكيماوية والغازات السامة، فجر الإربعاء الماضي، وذلك بحسب تصريحات أدلى بها هشام مروة عضو اللجنة القانونية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية لمراسل “الأناضول”، وهو ما نفاه النظام السوري متهما المعارضة باستخدام تلك الأسلحة الكيماوية.

 

ومنذ آذار/ مارس 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 40 عامًا من حكم عائلة بشار الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث